علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5لِيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلَا يَذْهَبْ إِلَى الْمَدَائِنِ
يَمْشِي
كَانُوا يُجَامِعُونَ وَهُمْ مُعْتَكِفُونَ ، حَتَّى نَزَلَتْ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ
إِذَا جَامَعَ الْمُعْتَكِفُ اسْتَقْبَلَ
يُحَرِّرُ مُحَرَّرًا
كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ ( أَوْ ، أَوْ ) فَهُوَ فِيهِ مُخَيَّرٌ
مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ ( أَوْ ، أَوْ ) فَصَاحِبُهُ مُخَيَّرٌ
فِي رَجُلَيْنِ قَتَلَا قَتِيلًا جَمِيعًا ، قَالَ : عَلَيْهِمَا كَفَّارَتَانِ
عَلَيْهِمَا كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ
أَلَا تَرَى لَوْ أَنَّ قَوْمًا قَتَلُوا رَجُلًا اشْتَرَكُوا فِي قَتْلِهِ : كَانَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَفَّارَةٌ
وَكَانَ الْحَكَمُ يَرَى ذَلِكَ
إِذَا قَتَلَ الْقَوْمُ الرَّجُلَ فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ التَّحْرِيرُ
عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ كَفَّارَةٌ ، وَعَلَيْهِمْ جَمِيعًا الدِّيَةُ
الْحِينُ : قَدْ يَكُونُ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً
فَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا قَالَ : الْحِينُ : سَنَةٌ
الْحِينُ : سِتَّةُ أَشْهُرٍ
الْحِينُ شَهْرَانِ
الْحِينُ : سِتَّةُ أَشْهُرٍ
لَا ، وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ
كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ
لَا وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ ، أَوْ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ
أَنَّهُ كَانَ [لَا] يَرَى عَلَيْهِ الْكَفَّارَةَ فِي يَمِينِهِ
يَصُومُ ثَلَاثِينَ
لَا يُجْزِئُ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ إِلَّا إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ
إِنِّي أَرْجُو إِذَا لَمْ يَجِدْ غَيْرَهُمْ يُجْزِئُهُ
إِذَا كَانَتْ لَهُ عِشْرُونَ كَفَّرَهُ
يُكَفِّرُ
إِذَا كَانَ لَهُ عِشْرُونَ دِرْهَمًا فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
هَذَا مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ، لَا كَفَّارَةَ فِيهِ
كَبْشٌ كَمَا فَدَى إِبْرَاهِيمُ إِسْحَاقَ