علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5تَصَدَّقْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
أُرَاكَ تَأْتِي الْمَرْأَةَ وَهِيَ حَائِضٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : اتَّقِ اللهَ ، وَلَا تَعُدْ
يَسْتَغْفِرُ اللهَ
يَعْتَذِرُ وَيَتُوبُ إِلَى اللهِ
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ
لَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ
لِيُكَفِّرْ يَمِينَهُ وَيَصِلْ رَحِمَهُ
كُنْتُ أَدْفَعُ عَنْ مَالِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَا لَمْ اضْطَرَّ إِلَى الْيَمِينِ
أَنَّهُ كَانَ يُحَلِّلُ يَمِينَهُ بِضَرْبٍ دُونَ ضَرْبٍ ، أَوْ ضَرْبٍ أَدْنَى مِنْ ضَرْبٍ
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلْكِ يَمِينِهِ لَيَضْرِبَنَّهُ ، فَكَفَّارَتُهُ تَرْكُهُ
يَسْتَقْبِلُ الصَّوْمَ
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
كَفَّارَةُ] يَمِينٍ
هُوَ مُحْرِمٌ بِحَجَّةٍ كَفَّرَ يَمِينَهُ
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : هُوَ مُحْرِمٌ بِأَلْفِ حَجَّةٍ : يَحُجُّ مَا اسْتَطَاعَ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : لَا يَأْتِي شَانِئُكَ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : بِأَبِي رَبِيِّ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَفْدِيهِ بِشَيْءٍ
النَّذْرُ نَذْرَانِ ، فَمَا كَانَ لِلهِ فَفِيهِ الْوَفَاءُ
إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَرَكِبَ
مُرُوهَا أَنْ تَعُودَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، فَتَمْشِي مِنْ حَيْثُ عَجَزَتْ
يَرْكَبُ مَا مَشَى ، وَيَمْشِي مَا رَكِبَ مِنْ قَابِلٍ ، وَيُهْدِي بَدَنَةً
يَرْكَبُ وَيُهَرِيقُ دَمًا
لَا خَطَأَ عَلَيْكَ ، ارْجِعْ عَامَ قَابِلٍ فَامْشِ مَا رَكِبْتَ
هَذَا نَذْرٌ ، فَلْيَمْشِ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : لِلهِ عَلَيَّ ، أَوْ عَلَيْهِ حَجَّةٌ ؛ فَسَوَاءٌ
إِنَّهُ لَا يَأْتِي بِخَيْرٍ ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ
إِيَّاكُمْ وَالنَّذْرَ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُنْعِمُ نِعْمَةً عَلَى الرُّشَا
فِي الْمُسْلِمِ يَقْتُلُ الذِّمِّيَّ خَطَأً ، قَالَ : كَفَّارَتُهُمَا سَوَاءٌ
قَالَ اللهُ : فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ اذْهَبِي فَصُومِي شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ، وَلَا شَيْءَ لَهُمْ عَلَيْكِ
مَنْ لَمْ يَجِدْ فَهُوَ عَنِ الدِّيَةِ وَالرَّقَبَةِ