علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5فِيَ السَّبِيِّ يُسْبَى مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ ، قَالَ : إِذَا أَقَرَّ بِالتَّوْحِيدِ وَبِالسَّجْدَتَيْنِ صُلِّيَ عَلَيْهِ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
إِنْ صَلَّى فَصَلِّ عَلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا تُصَلِّ عَلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَ لَهُ النِّسَاءُ : اجْعَلْ لَنَا يَوْمًا كَمَا جَعَلْتَهُ لِلرِّجَالِ
مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهِ لَنْ يَلِجَ النَّارَ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
لَقَدِ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةُ أَفْرَاطٍ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ
مَا مِنْ مُؤْمِنَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَوْلَادِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ
مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا حَجَبُوهُ بِإِذْنِ اللهِ مِنَ النَّارِ
أَتُحِبُّهُ ؟ قَالَ : أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ
لَسِقْطٌ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَارِسٍ أُخَلِّفُهُ خَلْفِي
فِي الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ يُدْفَنَانِ فِي الْقَبْرِ ، قَالَا : يُقَدَّمُ الرَّجُلُ أَمَامَ الْمَرْأَةِ فِي الْقَبْرِ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى جَنَائِزِ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ ، جَعَلَ الرِّجَالَ مِمَّا يَلُونَهُ ، وَالنِّسَاءَ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ
فِي امْرَأَةٍ نَصْرَانِيَّةٍ فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ مِنْ مُسْلِمٍ ، قَالَ : تُدْفَنُ فِي مَقْبَرَةٍ لَيْسَتْ مَقْبَرَةَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ صَلَّى عَلَى رُؤُوسٍ بِالشَّامِ
حَدَّثَنَا عِيسَى عَن ثَورٍ عَن خَالِدِ بنِ مَعدَانَ عَن أَبِي عُبَيدَةَ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد زيادة وكيع
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ صَلَّى عَلَى رِجْلٍ
أَنَّ عُمَرَ صَلَّى عَلَى عِظَامٍ بِالشَّامِ
قُومُوا فَإِنَّ [لِلْمَوْتِ فَزَعًا
أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ
إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ ، فَقَامَ مَرْوَانُ
إِنَّ أَبَا مُوسَى أَمَرَ بِذَلِكَ ، وَقَالَ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ يَكُونُونَ مَعَهَا فَقُومُوا لَهَا
أَنَّهُ شَهِدَهُ وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ - وَمَرَّتْ بِهِمَا جِنَازَةٌ - فَقَامَ سَالِمٌ ، وَلَمْ يَقُمْ سَعِيدٌ
كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ جَالِسًا فَمُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ ، فَقَامَ النَّاسُ حِينَ طَلَعَتِ الْجِنَازَةُ
كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ فَمُرَّ عَلَيْنَا بِجِنَازَةٍ ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مَا هَذَا ؟ لَكَأَنَّ هَذَا مِنْ صَنِيعِ الْيَهُودِ
أَلَمْ يَقُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : بَلَى ، ثُمَّ قَعَدَ
كَانَ أَصْحَابُ عَلِيٍّ وَأَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ لَا يَقُومُونَ لِلْجَنَائِزِ إِذَا مَرَّتْ بِهِمْ
كَانَ عَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ يَرَيَانِ الْجِنَازَةَ فَلَا يَقُومَانِ إِلَيْهَا
كَانَ شَابٌّ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ