علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة

١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5
٥٬١٠١

أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى

٥٬١٠٢

فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ

٥٬١٠٣

إِذَا رَأَيْتَ الْقَوْمَ قَدْ دَفَنُوا مَيِّتًا فَأَحْدَثُوا فِي قَبْرِهِ

٥٬١٠٤

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ

٥٬١٠٥

زَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ كَانَ حَوْلَهُ

٥٬١٠٦

تُوُفِّيَ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ وَابْنُ عُمَرَ غَائِبٌ

٥٬١٠٧

تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بِالْحُبْشِيِّ

٥٬١٠٨

أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَدِمَ وَقَدْ مَاتَ بَعْضُ وَلَدِهِ

٥٬١٠٩

أُولَئِكَ قَوْمٌ إِذَا مَاتَ فِيهِمُ الْعَبْدُ الصَّالِحُ ، أَوِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا

٥٬١١٠

لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا

٥٬١١١

كَانُوا يَكْرَهُونَ زِيَارَةَ الْقُبُورِ

٥٬١١٢

لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ لَزُرْتُ قَبْرَ ابْنَتِي

٥٬١١٣

كُنْتُ عِنْدَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فَسُئِلَ عَنِ التَّكْبِيرِ عَلَى الْمَيِّتِ

٥٬١١٤

أَنَّهُ كَانَ يَدْفِنُ بَعْضَ وَلَدِهِ لَيْلًا كَرَاهِيَةَ الزِّحَامِ

٥٬١١٥

مَاتَ أَبُو بَكْرٍ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ

٥٬١١٦

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالدَّفْنِ اللَّيْلَ

٥٬١١٧

سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ بِاللَّيْلِ

٥٬١١٨

مَاتَتْ أُمُّ الْحَارِثِ - وَكَانَتْ نَصْرَانِيَّةً - فَشَهِدَهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٥٬١١٩

سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ يَتْبَعُ أُمَّهُ النَّصْرَانِيَّةَ تَمُوتُ

٥٬١٢٠

إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الْكَافِرَ قَدْ مَاتَ ، فَمَا تَرَى فِيهِ ؟ قَالَ : أَرَى أَنْ تُغَسِّلَهُ وَتُجِنَّهُ ، وَأَمَرَهُ بِالْغُسْلِ

٥٬١٢١

مَاتَ رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ ، فَوَكَلَهُ ابْنُهُ إِلَى أَهْلِ دِينِهِ

٥٬١٢٢

إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ فِي الْبَحْرِ جُعِلَ فِي زِبِّيلٍ

٥٬١٢٣

كَانَ شُرَيْحٌ وَزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ يَأْخُذَانِ غَيْرَ طَرِيقِ الْجِنَازَةِ

٥٬١٢٤

أَنَّ خَيْثَمَةَ أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي مَقْبَرَةِ فُقَرَاءِ قَوْمِهِ

٥٬١٢٥

قَالَتْ عَائِشَةُ لَمَّا حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ : ادْفِنُونِي مَعَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٥٬١٢٦

أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : اذْهَبْ إِلَى عَائِشَةَ فَسَلِّمْ

٥٬١٢٧

سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَمُوتُ فِي نِفَاسِهَا مِنَ الْفُجُورِ

٥٬١٢٨

قُلْتُ لِأَبِي أُمَامَةَ : الرَّجُلُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ فَيَمُوتُ ، أَيُصَلَّى عَلَيْهِ

٥٬١٢٩

يُصَلَّى عَلَى الَّذِي قَتَلَ نَفْسَهُ ، وَعَلَى النُّفَسَاءِ مِنَ الزِّنَى

٥٬١٣٠

سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ عَنْ إِنْسَانٍ قَتَلَ نَفْسَهُ ، أَيُصَلَّى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّمَا الصَّلَاةُ سُنَّةٌ