علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5مِنْ تَمَامِ أَجْرِ الْجِنَازَةِ
أَنَّ عَلِيًّا حَثَى فِي قَبْرٍ
كُنْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي جِنَازَةٍ فَحَثَى فِي قَبْرِهِ
أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ يُحْثَى عَلَيْهِ التُّرَابُ حَثْيًا
اجْعَلُوا عَلَى قَبْرِي طُنًّا مِنْ قَصَبٍ
أَنَّ [قَبْرَ] رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصَبُوا عَلَيْهِ اللَّبِنَ نَصْبًا
رَأَيْتُ قُبُورَ شُهَدَاءِ أُحُدٍ جُثًا مُسَنَّمَةً
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمَ الرَّجُلُ قَبْرَهُ
وَأَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهِ
لُحِدَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُفِعَ قَبْرُهُ حَتَّى يُعْرَفَ
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ أَوْصَى أَنْ يَجْعَلُوا قَبْرَهُ مُرَبَّعًا
أَنَّ عُمَرَ ضَرَبَ عَلَى قَبْرِ زَيْنَبَ فُسْطَاطًا
أَنَّهُ وُضِعَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ
أَنَّ عَلِيًّا قَامَ عَلَى قَبْرٍ حَتَّى دُفِنَ
شَهِدْتُ عَلْقَمَةَ قَامَ عَلَى مَيِّتٍ حَتَّى دُفِنَ
خَرَجْنَا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا مَاتَ لَهُ الْمَيِّتُ لَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى يَدْفِنَهُ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنِ الْقِيَامِ لِلْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْقِيَامَ عِنْدَ الْقَبْرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ
إِذَا أَنَا مُتُّ فَلَا تُؤْذِنُوا بِي أَحَدًا
كَانُوا يَكْرَهُونَ الْآجُرَّ فِي قُبُورِهِمْ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ اللَّبِنَ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللهِ فِي الْجَبَّانَةِ
لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تُطْفَأَ أَحَبُّ إِلَيَّ
لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ
كُنْتُ أَتْبَعُ أَبَا هُرَيْرَةَ فِي الْجَنَائِزِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهَا
لَا يُحْدَثُ وَسْطَ مَقْبَرَةٍ ، وَلَا يَبُولُ فِيهَا
يَا عَبْدَ اللهِ ، إِذَا مَرَرْتَ بِالْقُبُورِ قَدْ كُنْتَ تَعْرِفُهُمْ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَصْحَابَ الْقُبُورِ