علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5مَنْ دَخَلَهُ مِنْكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ
دَخَلَ الْحَمَّامَ عَطَاءٌ وَطَاوُسٌ وَمُجَاهِدٌ فَاطَّلَوْا فِيهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ لَا يَطَّلُونَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اطَّلَى وَلِيَ عَانَتَهُ
كَانَ عُمَرُ رَجُلًا أَهْلَبَ ، فَكَانَ يَحْلِقُ عَنْهُ الشَّعَرَ
إِذَا كَانَ يَسِيلُ فَلَا بَأْسَ
كَانَ أَنَسٌ يَبُولُ فِي مُسْتَحَمِّهِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْبَوْلَ فِي الْمُغْتَسَلِ
إِنَّمَا كُرِهَ الْبَوْلُ فِي الْمُغْتَسَلِ مَخَافَةَ اللَّمَمِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَدْخُلَ الْكَنِيفَ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ فِيهِ اسْمُ اللهِ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ الدَّرَاهِمَ الْبِيضَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
لَا بَأْسَ أَنْ يَمَسَّهَا عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
لَا يَمَسُّ الرَّجُلُ الدَّرَاهِمَ فِيهَا كِتَابُ اللهِ وَهُوَ جُنُبٌ
يَكْرَهُ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى خَلَائِهِ
اثْنَتَانِ لَا يَذْكُرِ اللهَ الْعَبْدُ فِيهِمَا
أَرْبَعَةٌ لَا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ
يَحْمَدُ اللهَ فَإِنَّهُ يَصْعَدُ
يَحْمَدُ اللهَ
مَا اجْتُرَّ ، فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ
اغْسِلْ مَا أَصَابَكَ مِنْ أَبْوَالِ الْبَهَائِمِ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْ بَوْلِ التَّيْسِ
مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ
مَا خَرَجَ مِنَ الْبَثْرَةِ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الدَّمِ
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ إِذْ وَقَعَ عَلَيْهِ خُرْءُ عُصْفُورٍ
أَنَّهُ كَرِهَ ذَرْقَ الدَّجَاجِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَنَامَ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ
إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا مَسَحَهُ الْمَلَكُ
إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ عَلَى طُهْرٍ فَذَكَرَ اللهَ حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنَاهُ
عَنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ اللَّحْمَ النِّيءَ فَيُصِيبُ يَدَهُ مِنْهُ شَيْءٌ
لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ إِلَّا أَنْ يَغْسِلَ يَدَهُ