علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5إِذَا تَمَّ خَلْقُهُ ، وَنُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ ، صُلِّيَ عَلَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ عَلَى الْمَنْفُوسِ مِنْ وَلَدِهِ الَّذِي لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً
مَا نَدَعُ أَحَدًا مِنْ أَوْلَادِنَا إِلَّا صَلَّيْنَا عَلَيْهِ
صَلِّ عَلَى السِّقْطِ وَسَمِّهِ فَإِنَّهُ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ
أَدْرَكْتُ بَقَايَا الْأَنْصَارِ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّبِيِّ مِنْ صِبْيَانِهِمْ
السِّقْطِ إِذَا وَقَعَ مَيِّتًا
لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ حَتَّى يَسْتَهِلَّ
لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ حَتَّى يَسْتَهِلَّ
لَا يُصَلَّى عَلَى الصَّبِيِّ
إِذَا اسْتَهَلَّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوُرِّثَ
لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ
كَانَ الزُّبَيْرُ لَا يُصَلِّي عَلَى وَلَدِهِ إِذَا مَاتَ صَغِيرًا
فِي الْمَوْلُودِ قَالَ : لَا يُوَرَّثُ حَتَّى يَسْتَهِلَّ
كُنَّا [وَمَا] نُصَلِّي عَلَى الْمَوْلُودِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَى وَلَدِ الزِّنَى صَغِيرًا وَلَا كَبِيرًا
أَنَّهُ كَانَ يَرَى وَلَدَ الزِّنَى عَلَى فِرَاشِهِ فِي بَيْتِهِ يَمُوتُ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
اللَّحْدُ لَنَا
اجْتَمَعَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَلْحَدُ
لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِأَبِي بَكْرٍ
لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْدٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحَدُوا لَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى أَنْ يُلْحَدَ لَهُ
لَحَدْنَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
انْظُرُوا أَيُّهُمْ أَكْثَرُ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ فَقَدِّمُوهُ فِي اللَّحْدِ
أَنَّ الَّذِي وَلِيَ دَفْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْنَانَهُ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ دُونَ النَّاسِ
أَدْخِلِ الْقَبْرَ كَمْ شِئْتَ
لَا يَضُرُّكَ شَفْعٌ أَوْ وِتْرٌ