علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5إِنَّمَا ذَلِكَ فِي الزَّكَاةِ ، وَالدِّرْهِمُ الزَّيْفُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّمْرِ
سَأَلْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَرَّتَيْنِ الزَّكَاةَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَلَسَ مَنْ يَقْبِضُ الْفِطْرَةَ قَبْلَ الْفِطْرِ بِيَوْمَيْنِ أَوْ يَوْمٍ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُسْأَلَ بِوَجْهِ اللهِ أَوْ بِالْقُرْآنِ لشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا
مَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ
يُعَشَّرُ الْخَمْرُ ، وَيُضَاعَفُ عَلَيْهِ
قَرِّبُوا وَسَدِّدُوا ، وَكُلُّ مَا أُصِيبَ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ حَتَّى النَّكْبَةُ يُنْكَبُهَا وَالشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا
مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ يُؤْذِيهِ إِلَّا كُفِّرَ بِهِ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةٍ
مَا مِنْ وَجَعٍ يُصِيبُنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْحُمَّى
رَأَى أَبُو الدَّرْدَاءِ يَوْمًا رَجُلًا فَتَعَجَّبَ مِنْ جَلَدِهِ
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ كُتِبَ لَهُ أَحْسَنُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ
إِذَا لَمْ يَمْرَضِ الْجَسَدُ أَشِرَ ، وَلَا خَيْرَ فِي جَسَدٍ يَأْشَرُ
مَا شِيكَ امْرُؤٌ بِشَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا حَطَّ اللهُ بِهَا عَنْهُ خَطَايَاهُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : النَّبِيُّونَ ثُمَّ الْأَمْثَلُ مِنَ النَّاسِ
إِذَا ابْتَلَى اللهُ الْمُسْلِمَ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ قَالَ لِلْمَلَكِ : اكْتُبْ لَهُ صَالِحَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَجْلِسَ ، فَإِذَا جَلَسَ اغْتَمَسَ فِيهَا
مَنْ عَادَ مَرِيضًا نَهَارًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ [أَنْ] يَعُودَهُ إِذَا مَرِضَ ، وَيَحْضُرَ جِنَازَتَهُ
قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ : بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا
مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ شُهُودُ الْجِنَازَةِ ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ
إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي الْأَجَلِ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا ، وَهُوَ يُطَيِّبُ نَفْسَ الْمَرِيضِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ عِنْدَ الْمَيِّتِ سُورَةَ الرَّعْدِ
إِنِّي أُعَالِجُ مَرِيضًا ، فَأَقُومُ عَلَيْهِ وَأَنَا حَائِضٌ ، فَقَالَ لَهَا : نَعَمْ ، فَإِذَا حُضِرَ فَاجْتَنِبِي رَأْسَهُ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
احْضُرُوا مَوْتَاكُمْ ، وَذَكِّرُوهُمْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؛
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَمَّا ثَقُلَ عَلْقَمَةُ قَالَ : أَقْعِدُوا عِنْدِي مَنْ يُذَكِّرُنِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَوْصَى عَلْقَمَةُ الْأَسْوَدَ : أَنْ لَقِّنِّي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ