علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ صَبِيحَةَ خَمْسَةَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ وَهُوَ مُوَاصِلٌ
ضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ عَلَى الْأُخْرَى ثُمَّ قَالَ : الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا
كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ
حَلَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ أَقْسَمَ - شَهْرًا فَصَعِدَ عُلِيَّةً
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا
إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسُبُ
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
رَمَضَانُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
صُمْنَا رَمَضَانَ فِي عَهْدِ عَلِيٍّ عَلَى غَيْرِ رُؤْيَةٍ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا
الصَّائِمُ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ سَبَّحَتْ مَفَاصِلُهُ
الْمُعْتَكِفُ عَلَيْهِ الصَّوْمُ
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصَوْمٍ
الْمُعْتَكِفُ لَيْسَ عَلَيْهِ صَوْمٌ
الصَّوْمُ عَلَيْهِ وَاجِبٌ
لَيْسَ عَلَيْهِ صَوْمٌ
عَبدَةُ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ مِثلَ قَولِ إِبرَاهِيمَ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد بِمِثلِ
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصَوْمٍ
إِذَا اعْتَكَفَ الرَّجُلُ فَلْيَشْهَدِ الْجُمُعَةَ
كَانَتْ لَا تَعُودُ الْمَرِيضَ مِنْ أَهْلِهَا وَهِيَ مُعْتَكِفَةٌ
الْمُعْتَكِفُ يَعُودُ الْمَرِيضَ
الْمُعْتَكِفُ لَا يَشْهَدُ جِنَازَةً
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الصُّبْحَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ ضَرَبَ خِبَاءً أَوْ فُسْطَاطًا فَقَضَى فِيهِ حَاجَتَهُ
الْمُعْتَكِفُ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا مُسَقَّفًا
لَا يَدْخُلُ دَارًا
أَنَّهُ اعْتَكَفَ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ
لَا بَأْسَ بِالِاعْتِكَافِ فِي مَسَاجِدِ الْقَبَائِلِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَعْتَكِفَ فِي مَسْجِدٍ يُصَلَّى فِيهِ
أَنَّ أَبَا الْأَحْوَصِ اعْتَكَفَ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ
إِنْ شَاءَ اعْتَكَفَ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ