علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5احْتَجَمَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَهُوَ صَائِمٌ
سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَانَ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ
فِي الْمَرْأَةِ تُصْبِحُ صَائِمَةً أَوَّلَ النَّهَارِ ثُمَّ تَحِيضُ
فِي الْحَائِضِ تَطْهُرُ ، فَلَا تَأْكُلُ شَيْئًا
مَنْ أَكَلَ أَوَّلَ النَّهَارِ فَلْيَأْكُلْ آخِرَهُ
لَا يَأْكُلُ - كَرَاهِيَةَ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِالْمُشْرِكِينَ - إِلَى اللَّيْلِ
أَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ ، مَنْ كَانَ طَعِمَ وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَوْمِ [يَوْمِ] عَاشُورَاءَ
يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ كَانَتْ تَصُومُهُ الْأَنْبِيَاءُ فَصُومُوهُ أَنْتُمْ
وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَهُ وَالْمُسْلِمُونَ قَبْلَ أَنْ يُفْتَرَضَ رَمَضَانُ
كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْمً تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ آمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِصَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ عَاشُورَاءَ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ لَا يَصُومُهُ
سَمِعْتُ عَلِيًّا يَأْمُرُ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ
فِي صَوْمِ عَاشُورَاءَ : فَمَنْ كَانَ بَدَأَ فَلْيُتِمَّ
أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ يَوْمًا
إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ وَأَصْبِحْ صَائِمًا التَّاسِعَ
يَوْمُ عَاشُورَاءَ صَبِيحَتُهُ تَاسِعَةُ لَيْلَةِ عَشْرٍ
عَاشُورَاءُ يَوْمُ الْعَاشِرِ
يَوْمُ الْعَاشِرِ
هُوَ يَوْمُ التَّاسِعِ
أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فِي السَّفَرِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ فَضَحِكَتْ
لَا بَأْسَ بِالْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
سُئِلَ سَعْدٌ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ