علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُتَطَوِّعًا مِنَ الشَّهْرِ أَيَّامًا فَلْيَكُنْ [فِي] صَوْمِهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ
لَا تَصُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُتَعَمِّدًا لَهُ
لَا وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ ، أَوْ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ ، مَا أَنَا نَهَيْتُ عَنْهُ ، مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَهُ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَنْهَى عَنِ افْتِرَادِ الْيَوْمِ كُلَّ مَا مَرَّ بِالْإِنْسَانِ
لَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ بَيْنَ الْأَيَّامِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَحَرَّى شَهْرًا أَوْ يَوْمًا يَصُومُهُ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَصُومَا يَوْمًا يُوَقِّتَانِهِ
مَا رَأَيْتُهُ مُفْطِرًا يَوْمَ جُمُعَةٍ قَطُّ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفْطِرًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَطُّ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْتَحِلُونَ بِالْإِثْمِدِ وَهُمْ صِيَامٌ
لَا بَأْسَ بِالْكُحْلِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْتَحِلُ وَهُوَ صَائِمٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَطَاعَمَ الصَّائِمُ مِنَ الْقِدْرِ
فِي رَجُلٍ أَصَابَهُ سُلَاقٌ فِي شَفَتَيْهِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَطَوَّعَ بِصِيَامٍ وَعَلَيْهِ قَضَاءٌ مِنْ رَمَضَانَ
مَثَلُ الَّذِي يَتَطَوَّعُ وَعَلَيْهِ قَضَاءٌ مِنْ رَمَضَانَ
لَا بَأْسَ أَنْ تَمْضُغَ الْمَرْأَةُ لِصَبِيِّهَا وَهِيَ صَائِمَةٌ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
لَا يَحْتَجِمُ الصَّائِمُ
لَا يَحْتَجِمُ الصَّائِمُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ
فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
كَانَ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ تَرَكَهَا بَعْدُ
أَنَّهُ كَانَ يَحْتَجِمُ عِنْدَ اللَّيْلِ وَهُوَ صَائِمٌ
لَا بَأْسَ بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
حَجَمْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَهُوَ صَائِمٌ