علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى الظُّهْرِ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
يَسْتَاكُ الصَّائِمُ أَيَّ النَّهَارِ شَاءَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ لِلصَّائِمِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَاكَ بِالْعُودِ الرَّطْبِ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّهُ كَرِهَ السِّوَاكَ الرَّطْبَ لِلصَّائِمِ
لَا بَأْسَ بِالْعِلْكِ لِلصَّائِمِ مَا لَمْ يَبْلَعْ رِيقَهُ
كَانَتْ عَائِشَةُ لَا تَرَى فِي مَضْغِ الْعِلْكِ لِلصَّائِمِ إِلَّا الْقَارَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَمْضُغَ الصَّائِمُ الْعِلْكَ وَلَا يَبْلَعُ رِيقَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ لِلصَّائِمِ أَنْ يَمْضُغَ الْعِلْكَ
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا يُفْطِرْ
إِذَا اسْتَقَاءَ الصَّائِمُ أَعَادَ
إِذَا ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ
الصَّائِمُ إِذَا ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
إِذَا تَقَيَّأَ [الرَّجُلُ] وَهُوَ صَائِمٌ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ
إِذَا أَفْطَرَ الصَّائِمُ فَمَضْمَضَ فَلَا يَمُجَّهُ وَلَكِنْ يَسْتَرِطُهُ
لَا بَأْسَ بِالْمَضْمَضَةِ عِنْدَ الْإِفْطَارِ
كَرِهَ لِلصَّائِمِ أَنْ يُمَضْمِضَ
وَكَانَ عَطَاءٌ يَتَكَلَّفُهَا
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا شَهْرًا بَعْدَ رَمَضَانَ فَصُمِ الْمُحَرَّمَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ بِمَكَّةَ يَصُومُ أَشْهُرَ الْحُرُمِ
كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ ، ثُمَّ كَرِهَ ذَلِكَ
كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ يَصُومُ أَيَّامًا مِنَ الْجُمُعَةِ ، يُتَابِعُ بَيْنَهُنَّ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
لَا يَصُمْ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ أَوْ يَصُومَ بَعْدَهُ