علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5لَا يَمْنَعَنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنَ السُّحُورِ وَلَا الصُّبْحُ الْمُسْتَطِيلُ
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
لَيْسَ الْفَجْرُ الَّذِي هَكَذَا يَعْنِي الْمُسْتَطِيلَ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ أَهُوَ السَّاطِعُ أَمِ الْمُعْتَرِضُ ؟ قَالَ : الْمُعْتَرِضُ
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
الْفَجْرُ الْمُعْتَرِضُ الَّذِي إِلَى جَنْبِهِ حُمْرَةٌ
إِنَّ وِسَادَكَ لَطَوِيلٌ عَرِيضٌ
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ
إِذَا أَصْبَحْتَ وَأَنْتَ تُرِيدُ الصَّوْمَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شِئْتَ صُمْتَ
الرَّجُلُ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَطْعَمْ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ
أَنَّهُ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَعَطِشَ عَطَشًا شَدِيدًا فَأَفْطَرَ
كُنْتُ صَائِمَةً فَأَفْطَرْتُ ، قَالَ : أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِينَهُ ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : لَا يَضُرُّكِ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُفْطِرُ مِنْ صَوْمِ التَّطَوُّعِ وَلَا يُبَالِي
هِيَ جَارِيَتِي أَعْجَبَتْنِي ، وَإِنَّمَا هُوَ تَطَوُّعٌ
إِنْ كَانَ عِنْدَهُمْ أَفْطَرَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي أَهْلَهُ بَعْدَ الزَّوَالِ فَيَقُولُ : عِنْدَكُمْ غَدَاءٌ
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ
لَا بَأْسَ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقًا
إِنْ شِئْتَ فَاقْضِ رَمَضَانَ مُتَتَابِعًا
أَنَّهُ قَالَ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ تَسْأَلُهُ عَنْ قَضَاءِ صِيَامِ رَمَضَانَ
لَا بَأْسَ أَنْ يُفَرِّقَ قَضَاءَ رَمَضَانَ
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ : يُتَابَعُ بَيْنَهُ
كَانَ يَأْمُرُ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَتَابِعًا
كَانَ عَلَيْهِ صَوْمٌ مِنْ رَمَضَانَ فَلْيَصُمْهُ مُتَّصِلًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ عَن أَبِي نَهِيكٍ عَن زِيَادِ بنِ حُدَيرٍ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ بِنَحوِهِ
جِئْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَسَأَلْتُ عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ