علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5إِنِّي كُنْتُ لَآتِي ابْنَ عُمَرَ بِفِطْرِهِ فَأُغَطِّيهِ اسْتِحْيَاءً مِنَ النَّاسِ أَنْ يَرَوْهُ
انْطَلَقْتُ إِلَى حُذَيْفَةَ فَنَزَلْتُ مَعَهُ ، فَكَانَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ نَزَلَ حُذَيْفَةُ
نَعَمْ ، أَفْطَرَ ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى
لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْإِفْطَارَ
إِذَا اسْتَوَى الْأُفُقُ فَآذِنِينِي
لَعَلَّكَ مِنَ الْمُسَوِّفِينَ بِفِطْرِهِ ، سَوِّفْ ، سَوِّفْ
ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ
عُسْرٌ وَيُسْرٌ ، خُذْ بِيُسْرِ اللهِ عَلَيْكَ
الْإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ عَامَ الْفَتْحِ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ ثُمَّ أَفْطَرَ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَقَامَ بِالشَّامِ رَمَضَانَيْنِ فَأَفْطَرَ
صَحِبْتُ عَائِشَةَ فِي السَّفَرِ ، فَمَا أَفْطَرَتْ حَتَّى دَخَلَتْ مَكَّةَ
أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ
قَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ تَصُومُ فِي السَّفَرِ حَتَّى أَذْلَقَهَا السَّمُومُ
كَانَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ يَقُولُ فِي ذَلِكَ مِثْلَ قَوْلِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْغَابَةِ فَلَا يُفْطِرُ وَلَا يَقْصُرُ
الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ أَفْضَلُ
سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ ؟ فَقَالَ : صُمْ إِنْ شِئْتَ
صَحِبْتُ أَبِي وَعَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ وَالْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ وَأَبَا وَائِلٍ فَكَانُوا يَصُومُونَ رَمَضَانَ وَغَيْرَهُ فِي السَّفَرِ
كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يُسَافِرُونَ ، فَلَا يَعِيبُ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَافِرُونَ فَيَصُومُ الصَّائِمُ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
كُنَّا مَعَ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ فِي سَفَرٍ فَصَامَ بَعْضُهُمْ
لَا يُجْزِيهِ
لَوْ صُمْتُ ، ثُمَّ صُمْتُ ، مَا قَضَيْتُ
مَنْ شَهِدَ أَوَّلَهُ فَلْيَصُمْ آخِرَهُ
إِذَا أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَهُوَ مُقِيمٌ ثُمَّ سَافَرَ فَلْيَصُمْ
أَنَّهُ خَرَجَ فِي رَمَضَانَ فَأَفْطَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ عَامَ الْفَتْحِ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ