علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5فَجَعَلَ يُسَبِّحُ وَيُحَمِّدُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ وَيَدْعُو حَتَّى حُسِرَ عَنْهَا ، قَالَ : فَلَمَّا حُسِرَ عَنْهَا قَالَ : قَرَأَ سُورَتَيْنِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُهَرْوِلُ إِلَى الْمَسْجِدِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ وَمَعَهُ نَعْلَاهُ
ارْجِعَا إِلَى بُيُوتِكُمَا وَصَلِّيَا حَتَّى يَنْجَلِيَ مَا تَرَوْنَ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُؤْمَرُ بِذَلِكَ
إِذَا فَزِعْتُمْ مِنْ أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ
فَزِعَ النَّاسُ فِي انْكِسَافِ شَمْسٍ أَوْ قَمَرٍ أَوْ شَيْءٍ ، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : عَلَيْكُمْ بِالْمَسْجِدِ فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ
نُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي الْكُسُوفِ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ بِالْبَصْرَةِ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ أَمِيرٌ عَلَيْهَا ، فَقَامَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَقَرَأَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَا لِحَيَاتِهِ
قَرَأَ فِي كُسُوفٍ : سَأَلَ سَائِلٌ
صَلَّى بِنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى حِينَ انْكَسَفَ الْقَمَرُ مِثْلَ صَلَاتِنَا هَذِهِ فِي رَمَضَانَ
إِذَا كَانَ الْكُسُوفُ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الصُّبْحِ قَامُوا فَذَكَرُوا رَبَّهُمْ وَلَا يُصَلُّونَ
صَلَّى بِهِمْ فِي زَلْزَلَةٍ كَانَتْ أَرْبَعَ سَجَدَاتٍ
خَرَجْنَا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ نَسْتَسْقِي ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَخَلْفَهُ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ
خَرَجَ النَّاسُ مَرَّةً يَسْتَسْقُونَ ، فَخَرَجَ مَعَهُمْ إِبْرَاهِيمُ
أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ
أَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ وَسُفيَانَ عَن زِيَادِ بنِ عِلَاقَةَ عَنِ المُغِيرَةِ بنِ شُعبَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
طُولُ الْقِيَامِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَثْرَةِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
مَا] مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَكَفَّرَ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي حَتَّى تَجْلِسَ امْرَأَتُهُ تَبْكِي خَلْفَهُ
إِذَا هَمَمْتَ بِخَيْرٍ فَعَجِّلْهُ
إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ فِي الصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ الصَّلَاةَ
سُئِلَ طَاوُسٌ عَنِ الشُّرْبِ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : لَا
أَنَّهُمَا كَرِهَا الشُّرْبَ فِي الصَّلَاةِ
لَا بَأْسَ بِالشُّرْبِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
رَأَيْتُ مُجَاهِدًا أَقْبَلَ مِنَ الْبَطْحَاءِ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَرَأَ سَجْدَةً فَسَجَدَ
إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيُصَلِّي وَهُوَ يَسْعَى . يَعْنِي : فِي الْحَرْبِ
أَنَّهُ صَلَّى وَهُوَ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ دَابَّتِهِ وَهُوَ يَمْشِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّدَ هَذِهِ الْآيَةَ حَتَّى أَصْبَحَ
كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يُصَلِّي فَمَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ : أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ حَتَّى خَتَمَهَا ، يُرَدِّدُهَا حَتَّى أَصْبَحَ