علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5وَلَكِنْ لَا يُعِيدُ مَا سَالَ مِنَ الْخَطْمِيِّ عَلَى رَأْسِهِ أَيْضًا
يُجْزِئُهُ أَنْ لَا يُعِيدَ عَلَى رَأْسِهِ الْغُسْلَ
لَا يُعِيدُ عَلَيْهِ
فِي الْجُنُبِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالسِّدْرِ
فِي الْجُنُبِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالْخَطْمِيِّ قَالَ : يُجْزِئُهُ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَنْتَضِحَ مِنْ غُسْلِهِ فِي إِنَائِهِ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ عَنِ الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ ، فَيَنْتَضِحُ مِنْ غُسْلِهِ فِي إِنَائِهِ
الْعَرُوسُ تَنْقُضُ شَعَرَهَا إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَغْتَسِلَ
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ ، فَقَالَتْ : صُبِّي ثَلَاثًا ، فَقَالَتْ : إِنَّ شَعَرِي كَثِيرٌ
احْفِنِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ اغْمِزِي عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَفْنَةٍ غَمْزَةً
الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ يَصُبَّانِ الْمَاءَ عَلَى رُؤُوسِهِمَا وَلَا يَنْقُضَانِ
أَنَّ نِسَاءَ ابْنِ عُمَرَ وَأُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ كُنَّ يَغْتَسِلْنَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَالْحَيْضِ ، وَلَا يَنْقُضْنَ رُؤُوسَهُنَّ
يُجْزِئُ الْجُنُبَ إِذَا غَاصَ غَوْصَةً وَلَمَسَ بِيَدَيْهِ
فِي الْجُنُبِ يَرْتَمِسُ فِي الْمَاءِ ؟ قَالَ : يُجْزِئُهُ
الْجُنُبُ إِذَا ارْتَمَسَ فِي الْمَاءِ رَمْسَةً أَجْزَأَهُ
سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يَقُولُ فِي الْجُنُبِ : يَغْتَمِسُ فِي الْمَاءِ اغْتِمَاسَةً ، قَالَ : إِذَا تَدَلَّكَ فَقَدْ أَجْزَأَهُ
سُئِلَ أَبُو الضُّحَى أَيَأْكُلُ الْجُنُبُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ الأَزرَقُ عَن هِشَامٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَ ذَلِكَ
إِنِّي لَأَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ أَتَكَوَّى بِالْمَرْأَةِ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ
كَانَ الْأَسْوَدُ يُجْنِبُ فَيَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيُضَاجِعُهَا يَسْتَدْفِئُ بِهَا قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَسْتَدْفِئُ بِالْمَرْأَةِ وَهِيَ جُنُبٌ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَدْفِئُ بِامْرَأَتِهِ ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَوَضَّأُ
يُبَاشِرُهَا وَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ ، قَالَ : كَانَ أَنَسٌ يُحِبُّ لَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ
وَإِنْ حَاضَتْ فَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَيْهَا أَنْ تَغْتَسِلَ
إِذَا احْتَلَمَ وَلَمْ يَرَ بَلَلًا فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ
إِنَّمَا الْغُسْلُ مِنَ الشَّهْوَةِ وَالْفَتْرَةِ
تَأْخُذُ سِدْرَتَهَا وَمَاءَهَا فَتَوَضَّأُ ، وَتَغْسِلُ رَأْسَهَا
قَالَ لَهَا فِي الْحَيْضِ : انْقُضِي شَعَرَكِ وَاغْتَسِلِي
إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ