علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّهُ صَلَّى الضُّحَى فِي الْكَعْبَةِ
مِنْ أَحْسَنِ مَا أَحْدَثُوا سُبْحَتُهُمْ هَذِهِ
أَوْصَانِي خَلِيلِي [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] أَنْ أُصَلِّيَ الضُّحَى ؛ فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ
أَضْحُوا عِبَادَ اللهِ بِصَلَاةِ الضُّحَى
سَقَطَ الْفَيْءُ ؟ فَإِذَا قُلْتُ : نَعَمْ ، قَامَ فَسَبَّحَ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتِي يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ
أَنَّهُ صَلَّاهَا ثَمَانِ رَكَعَاتٍ
رَأَتْ عَائِشَةَ صَلَّتْ مِنَ الضُّحَى سِتَّ رَكَعَاتٍ
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ مَسَّ الْحَصَى
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ ، وَأَنِّي مَسَحْتُ مَكَانَ جَبِينِي مِنَ الْحَصَى ، إِلَّا أَنْ يَغْلِبَنِي فَأَمْسَحُ مَسْحَةً
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى مَسْحِ الْحَصَى
وَاحِدَةٌ ، وَلَأَنْ تُمْسِكَ عَنْهَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا سُودُ الْحَدَقَةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُرَخِّصُ فِي مَسْحَةٍ وَاحِدَةٍ لِلْحَصَى
أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ أَنْ تُسَوَّى الْحَصَى فِي الصَّلَاةِ مَرَّةً وَاحِدَةً
كَانَ ابْنُ عُمَرَ مِمَّا يُسَوِّي الْحَصَى بِرِجْلِهِ وَهُوَ قَائِمٌ فِي الصَّلَاةِ
هَكَذَا وَاحِدَةً ، أَوْ دَعْ ، وَمَسَحَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ
رُدَّهَا وَإِلَّا خَاصَمَتْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدِيثٌ لَيْسَ بِمُحْدَثٍ : إِذَا أُخْرِجَتِ الْحَصَى مِنَ الْمَسْجِدِ صَاحَتْ أَوْ سَبَّحَتْ
الْحَصَاةُ تَسُبُّ وَتَلْعَنُ مَنْ يُخْرِجُهَا مِنَ الْمَسْجِدِ
الْحَصَاةُ إِذَا أُخْرِجَتْ مِنَ الْمَسْجِدِ تَصِيحُ حَتَّى تُرَدَّ إِلَى مَوْضِعِهَا
لَا تُقَلِّبِ الْحَصَاةَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ مَسْرُوقٍ فَمَسِسْتُ الْحَصَى فَضَرَبَ بِيَدِي
إِنَّهُ يُقَالُ فِي هَذَا قَوْلًا شَدِيدًا
مَنْ عَبَثَ بِشَيْءٍ فِي صَلَاتِهِ كَانَ حَظَّهُ مِنْ صَلَاتِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْعَبَثَ فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَهُمَا عَلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ
مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي نَعْلَيْهِ فَلْيُصَلِّ ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَخْلَعَ فَلْيَخْلَعْ