علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ بَيْنَ التَّرْوِيحَتَيْنِ : " الصَّلَاةَ
لَا بَأْسَ بِهِ ، إِنَّمَا يَرْجِعُونَ إِلَى خَيْرٍ يَرْجُونَهُ
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ [فِي رَمَضَانَ] ، وَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
إِنَّا لَا نَأْخُذُ عَلَى الْقُرْآنِ أَجْرًا
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَأْكُلُ بِهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ عَظْمٌ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللهَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الطَّرِيقِ
رَأَى عُمَرُ قَوْمًا يُصَلُّونَ عَلَى الطَّرِيقِ ، فَقَالَ : صَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ
لَا تُصَلُّوا عَلَى جَوَادِ الطَّرِيقِ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلُّونَ فِي سِكَكِ الْأَهْوَازِ
جُعِلَتْ لَنَا الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا
جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا
إِنِّي لَأُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ، وَيُطِيلُ أَوَّلَ رَكْعَةٍ
كَانَ طَلْحَةُ يَثْبُتُ فِي مُصَلَّاهُ حَيْثُ صَلَّى
وَسَائِرُ الْأَعْمَالِ عَلَى ذَلِكَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ
مَا صَلَّيْتُ الضُّحَى مُذْ أَسْلَمْتُ إِلَّا أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ
بِدْعَةٌ ، وَنِعْمَتِ الْبِدْعَةُ
بِدْعَةٌ
إِنِّي لَأَدَعُ صَّلَاةَ الضُّحَى ، وَإِنِّي أَشْتَهِيهَا
مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحَى غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ
صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ مِنَ الضُّحَى
لَا ، إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ
عَلَيْكَ بِسَجْدَتَيِ الضُّحَى
كَانَ يُصَلِّيهَا الْيَوْمَ وَيَدَعُهَا الْعَشْرَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُدِيمُوا صَلَاةَ الضُّحَى مِثْلَ الْمَكْتُوبَةِ
لَفِي كِتَابِ اللهِ ، وَلَا يَغُوصُ عَلَيْهَا إِلَّا غَوَّاصٌ