علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5لَا تُسَبِّحُوا بِالتَّسْبِيحِ صَفِيرًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ بِيَدِهِ
أَيُمَنُّ عَلَى اللهِ حَسَنَاتِهِ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللهَ وَيَعْقِدُ
إِنَّمَا يُجْزِئُهِ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شَاءَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى ابْنَتَهُ أَنْ تُعِينَ النِّسَاءَ عَلَى فَتْلِ خُيُوطِ التَّسْبِيحِ الَّتِي يُسَبَّحُ بِهَا
أَنَّ عُمَرَ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى أُبَيٍّ وَتَمِيمٍ ، فَكَانَا يُصَلِّيَانِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يَقْرَآنِ بِالْمِئِينَ
فَأَمَرَ أَسْرَعَهُمْ قِرَاءَةً أَنْ يَقْرَأَ ثَلَاثِينَ آيَةً ، وَالْوَسَطَ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ آيَةً
أَنَّ مَسْرُوقًا قَرَأَ فِي رَكْعَةٍ مِنَ الْقِيَامِ بِالْعَنْكَبُوتِ
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَأْمُرُ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ فِي رَمَضَانَ ، [يَقْرَؤُونَ] فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِعَشْرِ آيَاتٍ عَشْرِ آيَاتٍ
مَنْ أَمَّ النَّاسَ فِي رَمَضَانَ فَلْيَأْخُذْ بِهِمُ الْيُسْرَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَمَرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِهِمْ عِشْرِينَ رَكْعَةً
كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي رَمَضَانَ بِالْمَدِينَةِ عِشْرِينَ رَكْعَةً
أَنَّهُ كَانَ يَؤُمُّ النَّاسَ فِي رَمَضَانَ بِاللَّيْلِ بِعِشْرِينَ رَكْعَةً
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَؤُمُّنَا فِي رَمَضَانَ
قُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَؤُمُّنَا فِي رَمَضَانَ وَيَنْصَرِفُ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ
أَنَّهُ قَامَ بِهِمْ فِي رَمَضَانَ
كَانَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ يَؤُمُّنَا ، فَيَقُومُ بِنَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ
كَانَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَ فِيهِ بِعَزِيمَةٍ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَمَرَ أُبَيًّا أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
مَا يَتْرُكُونَ مِنْهُ أَفْضَلُ مِمَّا يَقُومُونَ فِيهِ
مَا بَقِيَ مِنَ اللَّيْلِ خَيْرٌ مِمَّا ذَهَبَ
وَكَانَ سَالِمٌ وَالْقَاسِمُ لَا يَقُومَانِ مَعَ النَّاسِ
لَوْ لَمْ يَكُنْ مَعِي إِلَّا سُورَةٌ أَوْ سُورَتَانِ لَأَنْ أُرَدِّدَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُومَ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
تَكُونُ أَنْتَ تَفُوهُ بِالْقُرْآنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُفَاهَ عَلَيْكَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مَعَهُمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، يُصَلِّي لِنَفْسِهِ
شَهِدْتُ مَكَّةَ فِي زَمَانِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي رَمَضَانَ وَالْإِمَامُ يُصَلِّي بِقَوْمٍ عَلَى حِدَةٍ
وَرَأَيْتُ شَبَثًا يُصَلِّي فِي سُتْرَةٍ وَحْدَهُ
فِي الرَّجُلِ يَقُومُ بَيْنَ التَّرْوِيحَتَيْنِ : يَقْرَأُ حَتَّى يَنْهَضَ الْإِمَامُ فَيَدْخُلُ مَعَهُ