علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْثُو عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ
يَا رَسُولَ اللهِ : إِنَّا فِي أَرْضٍ بَارِدَةٍ فَكَيْفَ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ فَقَالَ : أَمَّا أَنَا فَأَحْفِنُ عَلَى رَأْسِي الْمَاءَ ثَلَاثًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ ثَلَاثًا
إِذَا اغْتَسَلْتَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَاغْسِلْ كُلَّ عُضْوٍ مِنْكَ ثَلَاثًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ شَعَرًا مِنْكَ وَأَطْيَبَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْفَرَقِ
يُجْزِئُ مِنَ الْوَضُوءِ الْمُدُّ وَمِنَ الْجَنَابَةِ الصَّاعُ
تَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَتَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ
سُئِلَ جَابِرٌ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ؟ فَقَالَ : صَاعٌ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ مِنْ كُوزٍ وَأَفْضَلَ فِيهِ
كَانَ يُقَالُ : يَكْفِي الرَّجُلَ لِغُسْلِهِ رُبُعُ الْفَرَقِ
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ وَأُتِيَ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
كَانَ لَهُ قَعْبٌ يَتَوَضَّأُ بِهِ
اقْصِدْ فِي الْوُضُوءِ وَلَوْ كُنْتَ عَلَى شَاطِئِ نَهَرٍ
إِذَا الْتَقَى الْمَاءَانِ ، فَقَدْ تَمَّ الْوُضُوءُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتَوَضَّأُ ، فَكَانَ يَسُنُّ الْمَاءَ عَلَى وَجْهِهِ سَنًّا
إِذَا اغْتَسَلْتَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتَمَضْمَضْ ثَلَاثًا
أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ [يَشُوصُ فَاهُ بِإِصْبَعِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
الِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْبَوْلِ مَرَّةً
وَأَيُّ وُضُوءٍ أَعَمُّ مِنَ الْغُسْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ
أَمَا إِنَّهَا لَوْ كَانَتْ عِنْدَنَا لَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ ، وَأَيُّ وُضُوءٍ أَعَمُّ مِنَ الْغُسْلِ
وَأَيُّ وُضُوءٍ أَعَمُّ مِنَ الْغُسْلِ
إِنَّ فُلَانَةَ تَوَضَّأَتْ بَعْدَ الْغُسْلِ ؟ قَالَ : لَوْ كَانَتْ عِنْدِي لَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ
مَا أُبَالِي أَنْ أَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فِي مَكَانٍ نَظِيفٍ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ فَقَالَ : أَفِضْ عَلَيْكَ ، ثُمَّ تَنَحَّ فَاغْسِلْ رِجْلَيْكَ
كَانَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَسْتَسِرُّ عَلَى أَهْلِهِ ، فَيَكْرَهُ أَنْ يَعْلَمُوا بِهِ
مَنْ غَسَلَ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ أَبْلَغَ الْغُسْلَ
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ مِثلَهُ
مَنْ غَسَلَ رَأْسَهُ بِغِسْلٍ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ أَبْلَغَ الْغُسْلَ