علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا بَعْدَ الْعِشَاءِ كُنَّ كَقَدْرِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
لَا أُمَّ لَكَ ، أَتَفْقَعُ أَصَابِعَكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُفَرْقِعَ الرَّجُلُ أَصَابِعَهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ فَرَأَى فِي ثَوْبِهِ دَمًا ، فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَضَعَهُ وَضَعَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَنْصَرِفُ مِنَ الدَّمِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ
إِذَا رَأَيْتَ فِي ثَوْبِكَ دَمًا فَامْضِ فِي صَلَاتِكَ
رُخِّصَ للشَّيْخِ إِذَا أَرَادَ الْقِيَامَ [فِي الصَّلَاةِ] أَنْ يُقَدِّمَ رِجْلَهُ
هَذِهِ خُطْوَةٌ مَلْعُونَةٌ
نَهَى أَنْ يُخَمَّرَ الْفَمُ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَمَهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَعَلَيْهِ مِغْفَرٌ وَعِمَامَةٌ قَدْ غَطَّى بِهِمَا وَجْهَهُ ، فَأَخَذَ بِمِغْفَرِهِ وَعِمَامَتِهِ فَأَلْقَاهُمَا مِنْ خَلْفِهِ
أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ كَانَ إِذَا رَأَى الرَّجُلَ يُغَطِّي فَاهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ جَبَذَ الثَّوْبَ جَبْذًا شَدِيدًا حَتَّى يَنْزِعَهُ عَنْ فِيهِ
يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن حَجَّاجٍ عَمَّن سَمِعَ ابنَ أَبِي لَيلَى يَقُولُ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد حدثنا يزيد
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَلَثَّمَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَتَلَثَّمَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَلَثَّمَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ الِالْتِثَامَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْأَنْفِ وَالْفَمِ
وَكَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُغَطِّيَ أَنْفَهُ وَفَمَهُ جَمِيعًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاتَيْنِ
نَهَى عَنْ صَلَاتَيْنِ
وَكَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ عَلَى ذَلِكَ
رَأَيْتُ عُمَرَ أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ؛ فَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
كَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ الْأَيْدِي عَلَى الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ
تَمْرَتَانِ بِزُبْدٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ
مَا تَرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فِي بَيْتِي قَطُّ
قَدْ صَلَّاهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنَا أُصَلِّيهِمَا
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ وَالْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ وَأَبِي وَائِلٍ فَكَانُوا يُصَلُّونَ بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ
شُغِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ