علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5يَبْدَأُ بِالْمَكْتُوبَةِ
ابْدَأْ بِالْمَكْتُوبَةِ
مَثَلُ الَّذِي يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ ، وَقَدْ صَلَّى فِيهِ فَيَتَطَوَّعَ ، مَثَلُ الَّذِي يَعْتَمِرُ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ
ابْدَأْ بِالَّذِي جِئْتَ لَهُ
فِي رَجُلٍ دَخَلَ مَسْجِدًا وَقَدْ صَلَّى أَهْلُهُ ، أَيَتَطَوَّعُ ؟ قَالَ : هُوَ كَرَجُلٍ يَتَطَوَّعُ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ
مَرَّ بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَقَدْ صَلَّيْنَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ وَمَعَهُ رَهْطٌ ، فَأَمَرَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَأَذَّنَ ، ثُمَّ صَلَّوْا رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
أَلَا تَجِيءُ حَتَّى نُصَلِّيَ فِي جَمَاعَةٍ ؟ قُلْتُ : إِنَّ بَعْضَهُمْ قَدْ كَرِهَ ذَلِكَ . قَالَ : كَانَ أَبِي لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا
أَنَّ عَدِيَّ بْنَ ثَابِتٍ وَأَصْحَابًا لَهُ رَجَعُوا مِنْ جِنَازَةٍ فَدَخَلُوا مَسْجِدًا
جَاءَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَقَدْ صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ فَقَامَ وَسَطَهُمْ
أَنَّهُ صَلَّى هُوَ وَسَلْمُ بْنُ عَطِيَّةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي جَمَاعَةٍ بَعْدَمَا صَلَّى أَهْلُهُ
دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّوْا ، فَجَمَعَ بِعَلْقَمَةَ وَمَسْرُوقٍ وَالْأَسْوَدِ
يُصَلُّونَ فُرَادَى
مَنْ أَدْرَكَ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَتَيْنِ - قَالَ - يَقْرَأُ فِيمَا أَدْرَكَ
مَا أَدْرَكْتَ مَعَ الْإِمَامِ فَهُوَ أَوَّلُ الصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَنِ ابنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ
مَا أَدْرَكْتَ مَعَ الْإِمَامِ فَهُوَ آخِرُ صَلَاتِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ مَا أَدْرَكَ مَعَ الْإِمَامِ آخِرَ صَلَاتِهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَدْرَكَ مَعَ الْإِمَامِ لَمْ يَقْرَأْ ، فَإِذَا قَامَ يَقْضِي قَرَأَ
اقْرَأْ فِيمَا تَقْضِي
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ قَائِمًا يُصَلِّي وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
أَنَّ جَابِرًا اشْتَكَى عِنْدَهُمْ بِمَكَّةَ
الْإِمَامُ أَمِيرٌ ، فَإِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا
الْإِمَامُ أَمِيرٌ ، فَإِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا
أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ
كَانَ لَنَا إِمَامٌ فَمَرِضَ فَصَلَّيْنَا بِصَلَاتِهِ قُعُودًا
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ ، وَوَضَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ
إِنَّ الَّذِي يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ ، فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ