علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنَ اللَّبَنِ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنَ اللَّبَنِ
لَا أُبَالِيهِ بَالَةً ، اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْوُضُوءِ مِنَ اللَّبَنِ
إِنِّي لَآكُلُ اللَّحْمَ وَأَشْرَبُ اللَّبَنَ وَأُصَلِّي وَلَا أَتَوَضَّأُ
ائْتُونِي بِحَجَرٍ أَوْ خَشَبٍ
كَانَ يَتَوَضَّأُ فِي كُوزٍ أَوْ تَوْرٍ مِنْ بِرَامٍ
أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ فِي أَدَمٍ أَوْ فِي قَدَحِ خَشَبٍ
لَا يُتَوَضَّأُ بِنَبِيذٍ وَلَا لَبَنٍ
فِي الذُّبَابِ يَقَعُ فِي الْإِنَاءِ فَيَمُوتُ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالْعَقْرَبِ وَالْخُنْفُسَاءِ وَكُلِّ نَفْسٍ لَيْسَتْ بِسَائِلَةٍ
اقْرَأْ عَلَيَّ آيَةً بِغْسَلِ الثِّيَابِ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ فَأَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ أَوْ يَنَامَ تَوَضَّأَ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ - وَهُوَ جُنُبٌ - غَسَلَ وَجْهَهُ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَرْقُدَ وَهُوَ جُنُبٌ فَلْيَتَوَضَّأْ
نَعَمْ ، وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ
إِذَا أَرَادَ الْجُنُبُ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ
يَغْسِلُ يَدَيْهِ وَيَأْكُلُ
إِنْ شَاءَ الْجُنُبُ نَامَ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ
إِذَا أَرَادَ الْجُنُبُ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ تَوَضَّأَ
فِي الرَّجُلِ تُصِيبُهُ جَنَابَةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَيُرِيدُ أَنْ يَنَامَ ، قَالَتْ : يَتَوَضَّأُ أَوْ يَتَيَمَّمُ
نَوْمُهُ بَعْدَ الْجَنَابَةِ أَوْعَبُ لِلْغُسْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَاهَا
إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُؤَخِّرَ الْغُسْلَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَبَدَأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا
كَانَ عُمَرُ إِذَا أَجْنَبَ غَسَلَ سِفْلَتَهُ
يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ مَا أَصَابَهُ
أَمَّا غُسْلُ الْجَنَابَةِ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ
أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَةَ أَكُفٍّ