علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4يُعِيدُ
يُعِيدُ
يُعِيدُ الصَّلَاةَ
إِذَا تَيَمَّمَ الرَّجُلُ فَصَلَّى ثُمَّ أَتَى الْمَاءَ
إِذَا وَجَدَ الْمَاءَ اغْتَسَلَ
كُنْتُ أَنَا فِي رُفْقَةٍ
خَرَجْتُ فِي سَفَرٍ : حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ عَقْدَ الرَّجُلِ شَعَرَهُ فِي الصَّلَاةِ
نَهَى ، أَوْ : نُهِيَ] عَنْ سَلِّ السَّيْفِ فِي الْمَسْجِدِ
أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا
إِذَا مَرَرْتَ بِنَبْلٍ ، فَأَمْسِكْ بِنِصَالِهَا
قَرَأْتُ السَّجْدَةَ وَأَنَا سَاجِدٌ
لَا قِرَاءَةَ فِي الرُّكُوعِ
عَنْ شَيْخٍ كَانَ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَهُوَ رَاكِعٌ
كَانَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقْرَأُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا عَجَّلَ الرَّجُلُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : مَسْجِدُ بَنِي فُلَانٍ
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ ، قَالَ : تَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
إِنْ شَاءَتْ فَلْتَجْمَعْ بَيْنَهُمَا
لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ ، فَإِنَّمَا هِيَ الْعِشَاءُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ الْعَتَمَةَ
لَا تَقُلِ الْعَتَمَةَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى عِنْدَ الْبَيْتِ جَهَرَ بِقِرَاءَتِهِ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَدْعُو لِلزُّبَيْرِ فِي صَلَاتِهِ ، وَيُسَمِّيهِ
ادْعُ فِي صَلَاتِكَ بِمَا بَدَا لَكَ
كَتَبَ : أَنْ لَا [يُسَمَّى أَحَدٌ] فِي الدُّعَاءِ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ
يَسْتَأْنِفُ
كَانَ إِذَا سَافَرَ فَرْسَخًا قَصَرَ الصَّلَاةَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا