علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الْحَائِضِ : تَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَتَذْكُرُ اللهَ
أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ يَكُنَّ بِمَنْزِلَتِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ عَدَلْنَ بِمِثْلِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُنْقِضَ الرَّجُلُ أَصَابِعَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُنْقِضَ أَصَابِعَهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
خَمْسٌ تَنْقُضُ الصَّلَاةَ
إِنْ كَانَ كَثِيرًا فَلْيُلْقِ الثَّوْبَ عَنْهُ
إِذَا رَأَيْتَهُ ، وَقَدْ صَلَّيْتَ بَعْضَ صَلَاتِكَ ، فَضَعِ الثَّوْبَ عَنْكَ
يُلْقِي الثَّوْبَ عَنْهُ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فَرَأَى فِي ثَوْبِهِ دَمًا فَوَضَعَهُ
فِي الدَّمِ يَكُونُ فِي الثَّوْبِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي
سَأَلْتُهُ عَنْ تَغْطِيَةِ الْفَمِ فِي الصَّلَاةِ وَالطَّوَافِ ؟ فَكَرِهَهُ فِي الصَّلَاةِ وَرَخَّصَ فِيهِ فِي الطَّوَافِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَمَهُ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ هَكَذَا
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُتَلَثِّمًا
أَنَّهُ كَرِهَ لِلرَّجُلِ أَنْ يُصَلِّيَ مُتَلَثِّمًا
كَانَ يُكْرَهُ التَّلَثُّمُ فِي ثَلَاثٍ
وَكَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُغَطِّيَ أَنْفَهُ فِي الصَّلَاةِ
سَأَلْتُ حَمَّادًا ؟ فَكَرِهَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ [مُتَنَقِّبَةٌ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ مُتَنَقِّبَةٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى الْغُرُوبِ
وَكَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ عَلَى ذَلِكَ
مَا أُحِبُّ أَنْ أَبْتَدِئَ بِصَلَاةٍ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
كَانَ يُكْرَهُ الصَّلَاةُ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
رَأَيْتُ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ أَبِي مُوسَى يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ الصَّلَاةَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ حَتَّى تَرْتَفِعَ