علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4الْوِتْرُ بِلَيْلٍ ، وَالسُّحُورُ بِلَيْلٍ
الْوِتْرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ حَسَنٌ
الْوِتْرُ بِاللَّيْلِ
لَا وَتْرَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ
مُعتَمِرٌ عَن أَبِي هَارُونَ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة
إِذَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ ذَهَبَ الْوِتْرُ
إِذَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَلَا وَتْرَ
لَا وَتْرَ بَعْدَ الْغَدَاةِ
مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ وَلَمْ يُوتِرْ ، فَلَا وَتْرَ عَلَيْهِ
مَنْ أَصْبَحَ وَلَمْ يُوتِرْ ، فَلَا وَتْرَ عَلَيْهِ
إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلَا تُوتِرْ ، كَيْفَ تَجْعَلُ صَلَاةَ اللَّيْلِ فِي صَلَاةِ النَّهَارِ
رُبَّمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ هَكَذَا : وَمَسَحَ لِحْيَتَهُ بِيَدِهِ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ يُقَالُ : لِيَمَسَّ الرَّجُلُ لِحْيَتَهُ مَرَّةً فِي الصَّلَاةِ أَوْ لِيَدَعْ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَمَسُّ لِحْيَتَهُ وَهُوَ يُصَلِّي
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَوْمًا وَهُوَ يُصَلِّي قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ
مَا أَكْثَرَ مَا رَأَيْتُهُ يَمَسُّ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ رُبَّمَا مَسَّ لِحْيَتَهُ وَهُوَ يُصَلِّي
أَنَّهُ كَرِهَ التَّأَوُّهَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الزَّفْرَ فِي الصَّلَاةِ
لَا تَدَعْ وَتْرَكَ وَلَوْ بِنِصْفِ النَّهَارِ
لَا تَدَعِ الْوِتْرَ
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ - وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ نَامَ عَنِ الْوَتْرِ حَتَّى أَصْبَحَ ؟ - فَقَالَ : يُوتِرُ مِنَ الْقَابِلَةِ وَتْرَيْنِ
الرَّجُلُ يَنَامُ فَيُصْبِحُ ، يُوتِرُ بَعْدَمَا يُصْبِحُ بِرَكْعَةٍ ؟ قَالَ : لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا
رَجُلٍ لَمْ يُوتِرْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ؟ فَقَالَ : أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يُوتِرَ
إِنَّمَا الْوِتْرُ بِاللَّيْلِ
إِنْ لَمْ تَفْعَلْ وَطَلَعَ الْفَجْرُ فَأَوْتِرْ
سَأَلْتُ عَطَاءً أُوتِرُ بِرَكْعَةٍ
كَانَ الْحَسَنُ يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن أَبِي بِشرٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ دمج هذا الحديث مع الذي بعده في حديث واحد في طبعة دار الرشد