علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4مَا أُحِبُّ أَنْ يَتَعَرَّضَ لَهَا ، وَإِنْ أُقِيمَتْ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُصَلِّ
صَلَّيْتُ فِي مَنْزِلِي الظُّهْرَ ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ وَهُمْ يُصَلُّونَ ، فَسَأَلْتُ سَالِمًا ؟ فَقَالَ : صَلِّ مَعَهُمْ
تُعَادُ الصَّلَاةُ كُلُّهَا إِلَّا الْمَغْرِبَ فَإِنَّهَا وِتْرٌ
أَنَّهُ لَمْ يَكْرَهْ أَنْ تُعَادَ الْعَصْرُ
يُصَلِّي مَعَهُمْ مَا خَلَا هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ : الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِإِعَادَةِ الصَّلَاةِ كُلِّهَا
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا أَوْتَرَ الرَّجُلُ أَنْ يَنَامَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْكَلَامَ بَعْدَ الْعِشَاءِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْمُرُ بَعْدَ الْعِشَاءِ حَتَّى تَقُولَ عَائِشَةُ : قَدْ أَصْبَحْتُمْ
أَنَّهُ كَانَ يَتَحَدَّثُ بَعْدَ الْعِشَاءِ
لَا بَأْسَ بِالسَّمَرِ فِي الْفِقْهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ لَهُ سُمَّارٌ
كَانَ الْقَاسِمُ وَأَصْحَابُهُ يَجْلِسُونَ بَعْدَ الْعِشَاءِ يَتَحَدَّثُونَ
أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُوتِرُ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ
لَا أَعْلَمُهُمْ يَخْتَلِفُونَ أَنَّ الْمَغْرِبَ وِتْرُ صَلَاةِ النَّهَارِ
الْمَغْرِبُ وِتْرُ النَّهَارِ
صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ صَلَاةِ النَّهَارِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يُصَلِّي بَعْدَ الْوِتْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ ؟ فَحَلَفَ بِاللهِ إِنَّهُمَا لَبِدْعَةٌ
أَنْتُمْ تَفْعَلُونَهُمَا
أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، فَإِذَا قَامَ شَفَعَ
إِذَا أَوْتَرَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي صَلَّى شَفْعًا شَفْعًا
أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن لَيثٍ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَهُ
يُصَلِّي مَثْنَى مَثْنَى
سَأَلْتُهُ عَنِ الَّذِي يَنْقُضُ وَتْرَهُ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا أُمِرْنَا بِالْإِبْرَامِ
إِذَا أَوْتَرَ ثُمَّ قَامَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ ؟ قَالَ : يُصَلِّي شَفْعًا شَفْعًا
أَيُّ سَاعَةٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أُوتِرَ ؟ قَالَ : إِذَا نَعَبَ الْمُؤَذِّنُونَ
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُوتِرُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ