علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ بَالَ فَغَسَلَ ذَكَرَهُ
إِذَا خَضْخَضَ رِجْلَيْهِ فِي الْمَاءِ فَقَدْ أَجْزَأَهُ مِنَ الْوُضُوءِ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ يَطَأُ عَلَى الْعَذِرَةِ وَهُوَ طَاهِرٌ
إِنْ كَانَ رَطْبًا غَسَلَهُ ، وَإِنْ كَانَ يَابِسًا فَلَا يَضُرُّهُ
قَالَ فِي الرَّجُلِ يَطَأُ عَلَى الْعَذِرَةِ الرَّطْبَةِ
الْأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
الْأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
الْأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
زَكَاةُ الْأَرْضِ يُبْسُهَا
إِذَا جَفَّتِ الْأَرْضُ فَقَدْ زَكَتْ
إِنَّهُ جَافٌّ
مَنْ أَكَلَ لَحْمًا أَوْ شَرِبَ لَبَنًا فَلْيُمَضْمِضْ إِنْ شَاءَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَضْمَضَةِ مِنَ اللَّبَنِ
كَانُوا يُمَضْمِضُونَ مِنَ اللَّبَنِ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ عَنِ الْمَضْمَضَةِ أَوِ الْوُضُوءِ مِنَ اللَّبَنِ
كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَتَاهُ مُدْرِكُ بْنُ عُمَارَةَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِالْخُنْفُسَاءِ وَالْعَقْرَبِ وَالصَّرَّارِ
تُعَادُ مِنْهَا الصَّلَاةُ وَتُغْسَلُ الثِّيَابُ
إِذَا أَرَادَ الْجُنُبُ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
الْجُنُبُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ
يَشْرَبُ الْجُنُبُ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ
تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
يَتَوَضَّأُ وَيَنَامُ
سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْجُنُبِ : يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يُفْرِغُ بِهَا عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى
كَانَ يُقَالُ : الطُّهْرُ قَبْلَ الْغُسْلِ
فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ : إِذَا غَسَلْتَ يَدَيْكَ فَابْدَأْ بِأَيَّةِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الْوُضُوءَ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ
الْجُنُبُ يَغْرِفُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا