علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4صَلَّيْتُ مَعَ قَيْسٍ الظُّهْرَ ، ثُمَّ جَلَسَ فَلَمْ يُصَلِّ شَيْئًا حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ
إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ تُصَلِّيهُمَا قَبْلَ أَنْ يُقِيمَ فَصَلِّ
إِذَا فَاتَتْكَ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِكَ فَلَا تَتَّبَّعِ الْمَسَاجِدَ ، صَلِّ فِي مَسْجِدِكَ
إِذَا فَاتَتِ الرَّجُلَ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ لَمْ يَتَّبَّعِ الْمَسَاجِدَ
فِي رَجُلٍ تَفُوتُهُ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ ، فَيَأْتِي مَسْجِدًا آخَرَ ؟ فَقَالَ الْحَسَنُ : مَا رَأَيْنَا الْمُهَاجِرِينَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلُّوا بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ مِثْلَهَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلُّوا بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ مِثْلَهَا
مِنْ حِينِ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَسْجِدِهِ إِلَى بَيْتِهِ ، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ [لَهُ] حَسَنَةً ، وَالْأُخْرَى تَحُطُّ [عَنْهُ] سَيِّئَةً
يَا بَنِي سَلِمَةَ ، أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، فَثَبَتُوا
أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ ؟ فَثَبَتُوا فِي دِيَارِهِمْ
لَا يَتَطَوَّعُ حَتَّى يَنْهَزَ خُطْوَةً أَوْ خُطْوَتَيْنِ
كَانَ أَبِي إِذَا صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ نَكَّبَ عَنْ مَكَانِهِ فَسَبَّحَ
كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَوَّعُ فِي مَكَانِهِ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُمَا كَانَا يُصَلِّيَانِ التَّطَوُّعَ فِي مَكَانِهِمَا الَّذِي يُصَلِّيَانِ فِيهِ الْفَرِيضَةَ
إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ الْمَكْتُوبَةَ ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ التَّطَوُّعَ تَنَحَّى مِنْ مَكَانِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْفَرِيضَةَ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَتَقَدَّمُوا فِي الصَّلَاةِ ، وَلَا يَتَأَخَّرُوا
الرَّجُلُ يَتَقَدَّمُ إِلَى الصَّفِّ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : لَا أَعْلَمُ بَأْسًا أَنْ يَتَقَدَّمَ خُطْوَةً أَوْ خُطْوَتَيْنِ
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ مَعَهُ الشَّيْءُ فَيَضَعُهُ فَيُصَلِّي ، ثُمَّ يَبْدُو لَهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْ رَجُلٍ كَانَ يُصَلِّي وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَوْمٌ يُصَلُّونَ ، فَانْصَرَفُوا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ أَنْ يَسْأَلَ ، وَأَنَّ ابْنَ سِيرِينَ كَرِهَهُ
أَسْمَعُ الرَّجُلَ وَأَنَا أُصَلِّي يَقُولُ : إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ، أَأُصَلِّي عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنْ شِئْتَ
كَانُوا إِذَا قَرَؤُوا الْقُرْآنَ لَمْ يَخْلِطُوا بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ ، وَيَمْضُونَ كَمَا هُمْ
فِي الْحُبْلَى تَرَى الدَّمَ عَبِيطًا : تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي
فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ ، قَالَ : تَصْنَعُ كَمَا تَصْنَعُ الْمُسْتَحَاضَةُ
فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ ، قَالَ : إِنْ كَانَتْ تَرَاهُ كَمَا كَانَتْ تَرَاهُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي أَقْرَائِهَا ؛ تَرَكَتِ الصَّلَاةَ
فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ ، قَالَ : لَيْسَ بِشَيْءٍ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ ؟ قَالَ : تَكُفُّ عَنِ الصَّلَاةِ
إِذَا رَأَتِ الدَّمَ عَلَى الْوَلَدِ ، أَمْسَكَتْ عَنِ الصَّلَاةِ
فِي الْمَرْأَةِ تَرَى الدَّمَ وَهِيَ تَطْلُقُ ، قَالَ : تَصْنَعُ مَا تَصْنَعُ الْمُسْتَحَاضَةُ