علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4إِذَا لَمَسَ أَوْ قَبَّلَ لِشَهْوَةٍ نَقَضَ الْوُضُوءَ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
إِذَا لَمَسَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى فِي اللَّمْسِ بِالْيَدِ وُضُوءًا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَكَلَ لَحْمَ جَزُورٍ ، وَشَرِبَ لَبَنَ إِبِلٍ
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَتَوَضَّؤُونَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
رَأَيْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ أَكَلَ لَحْمَ جَزُورٍ
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
رَأَيْتُ أَبَا السَّوَّارِ الْعَدَوِيَّ أَكَلَ ثَرِيدًا وَلَحْمًا
بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامٌ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ
أَنَّ أَنَسًا وَأَبَا طَلْحَةَ وَأَبَا مُوسَى وَابْنَ عُمَرَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَامْرَأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَتَوَضَّؤُونَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ
تَوَضَّأْ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ إِبْطَهُ أَوْ يَنْتِفُهُ
هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ : مَنْ مَسَّ إِبْطَهُ أَعَادَ الْوُضُوءَ ؟ وَأَنَا لَا أَقُولُ ذَلِكَ
فِي الرَّجُلِ يَأْخُذُ مِنْ شَعَرِهِ وَمِنْ أَظْفَارِهِ بَعْدَ مَا يَتَوَضَّأُ
لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا طَهَارَةً
هُوَ طَهُورٌ وَبَرَكَةٌ
لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
يُجْرِي عَلَيْهِ الْمَاءَ
يُحْدِثُ لِذَلِكَ وُضُوءًا
فِي الرَّجُلِ يَقُصُّ أَظْفَارَهُ قَالَ : يَغْسِلُهَا بِالْمَاءِ
رَآنِي مُجَمِّعُ بْنُ يَزِيدَ وَأَنَا أَغْسِلُ ذَكَرِي فَقَالَ : أَلَمْ تَكُنْ تَنَفَّضْتَ
كَانَ أَبِي لَا يَغْسِلُ مَبَالَهُ ، يَتَوَضَّأُ وَلَا يَمَسُّ مَاءً
فِي رَجُلٍ بَالَ وَنَسِيَ أَنْ يَغْسِلَ ذَكَرَهُ قَالَ : أَجْزَأَ ذَلِكَ عَنْهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَغْسِلُ أَثَرَ الْبَوْلِ
رَأَيْتُ أَنَسًا يَغْسِلُ أَثَرَ الْبَوْلِ
بَالَ ثُمَّ أَخَذَ مَاءً ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي تُبَّانِهِ فَمَسَحَ ذَكَرَهُ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ إِذَا بَالَ أَدْخَلَ يَدَهُ تَحْتَ إِزَارِهِ فَمَسَحَ ذَكَرَهُ