علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4رَأَيْتُ أَنَسًا شَهِدَ الْجُمُعَةَ مِنَ الزَّاوِيَةِ
كَانَ أَبُو الْمَلِيحِ عَامِلًا عَلَى الْأُبُلَّةِ ، فَكَانَ إِذَا أَتَتِ الْجُمُعَةُ جَمَّعَ مِنْهَا
الْجُمُعَةُ عَلَى كُلِّ مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ
كَانَ أَبِي يَكُونُ بِبِئْرِ عُرْوَةَ - ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ - فَلَا يَشْهَدُ جُمُعَةً وَلَا جَمَاعَةً
الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْهَدُونَ الْجُمُعَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ
مِنْ كَمْ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ ؟ قَالَ : مِنْ سَبْعَةِ أَمْيَالٍ
عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ مِمَّنْ كَانَ هُوَ قُرْبَ الْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : كَانَ أَهْلُ ذِي الْحُلَيْفَةِ يَشْهَدُونَ الْجُمُعَةَ
كَانَ مُحَمَّدٌ يُسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ : يُجَمِّعُ مِنْ هَذِهِ الْمَزَالِفِ ؟ فَيَقُولُ : قَدْ كَانَتِ الْأَنْصَارُ يُجَمِّعُونَ مِنَ الْمَزَالِفِ حَوْلَ الْمَدِينَةِ
سَأَلْتُ حَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يُجَمِّعُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ ؟ فَقَالَ : لَا
يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ ؟ قَالَ : عَلَى مَنْ سَمِعَ الصَّوْتَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يُجَمِّعُ فِي السَّفَرِ
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ أَضْحَى ، وَلَا فِطْرٌ ، وَلَا جُمُعَةٌ
كَانَ أَصْحَابُنَا يَغْزُونَ ، فَيُقِيمُونَ السَّنَةَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ يَقْصُرُونَ الصَّلَاةَ وَلَا يُجَمِّعُونَ
لَا بَأْسَ بِالسَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُ الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ
لَا بَأْسَ بِالسَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَافَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ أَنْ لَا يَخْرُجُوا حَتَّى يُجَمِّعُوا
إِذَا سَافَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ دُعِيَ عَلَيْهِ : أَنْ لَا يُصَاحَبَ وَلَا يُعَانَ عَلَى سَفَرِهِ
خَرَجَ قَوْمٌ وَقَدْ حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ ، فَاضْطَرَمَ عَلَيْهِمْ خِبَاؤُهُمْ نَارًا مِنْ غَيْرِ نَارٍ يَرَوْنَهَا
كُنَّا نَتَغَدَّى وَنَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
كُنَّا نُجَمِّعُ فَنَرْجِعُ فَنَقِيلُ
كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ أَبِي وَائِلٍ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
كُنَّا نَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
مَا كَانَ لِلنَّاسِ عِيدٌ إِلَّا فِي أَوَّلِ النَّهَارِ
كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ وَإِنَّ ظِلَّ الْكَعْبَةِ كَمَا هُوَ
كَانُوا يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَالْفَيْءُ هُنَيْهَةً