علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
الْغُسْلُ : يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيَوْمَ الْأَضْحَى
كَانُوا يُحِبُّونَ إِذَا شَهِدُوا الْأَمْصَارَ أَنْ لَا يَدَعُوا الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
هَلْ مِنْ غُسْلٍ غَيْرَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، يَوْمَ الْأَضْحَى ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَحَسَنٌ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ
إِنَّهُ لَيْسَ بِوَاجِبٍ ، رُبَّ شَيْخٍ كَبِيرٍ لَوِ اغْتَسَلَ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَمَاتَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى غُسْلًا وَاجِبًا إِلَّا الْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ
لَيْسَ غُسْلٌ وَاجِبٌ إِلَّا مِنَ الْجَنَابَةِ
وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَغْتَسِلُ حِينَ جِيءَ بِهِ أَسِيرًا
إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، أَجْزَأَهُ مِنْ غُسْلِ الْجُمُعَةِ
إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَجْزَأَهُ مِنْ غُسْلِ الْجُمُعَةِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا حَبِيبُ بنُ أَبِي العَالِيَةِ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَ ذَلِكَ
إِذَا اغْتَسَلَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَجْزَأَهُ مِنْ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَجْزَأَهُ مِنْ غُسْلِ الْجُمُعَةِ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِسَحَرٍ ؟ قَالَ : يُجْزِئُهُ
كَانُوا يُحِبُّونَ لِمَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ لَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ حَدَثٌ
إِذَا أَحْدَثَ تَوَضَّأَ
إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ أَحْدَثَ ، أَجْزَأَهُ الْوُضُوءُ
مَنْ جَاءَ مِنْكُنَّ الْجُمُعَةَ فَلْتَغْتَسِلْ
كَانَ شَقِيقٌ يَأْمُرُ أَهْلَهُ - الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ - بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
الْجُمُعَةُ فِي الْأَمْصَارِ
أَنَّهُ سُئِلَ : عَلَى أَهْلِ الْأُبُلَّةِ جُمُعَةٌ ؟ قَالَ : لَا
أَنْ لَا تُجَمِّعُوا بِهَا ، وَأَنْ تَدْخُلُوا إِلَى الْمَسْجِدِ ؛ مَسْجِدِ رَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانُوا لَا يُجَمِّعُونَ فِي الْعَسَاكِرِ
الرَّيُّ مِصْرٌ
أَيُّمَا أَهْلِ قَرْيَةٍ لَيْسُوا بِأَهْلِ عَمُودٍ يَنْتَقِلُونَ ، فَأَمِّرْ عَلَيْهِمْ أَمِيرًا يُجَمِّعُ بِهِمْ
إِذَا كَانَتْ قَرْيَةٌ لَازِقَةٌ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ جَمَّعُوا
كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] فِي هَذِهِ الْمِيَاهِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ يُجَمِّعُونَ
تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ
سَأَلْتُهُ : عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ ؟ فَقَالَ : عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ