علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة

١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4
١٥١

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْقَلْسِ : إِذَا كَانَ يَسِيرًا

١٥٢

فِي الْقَلَسِ إِذَا كَانَ يَسِيرًا فَلَيْسَ فِيهِ وُضُوءٌ

١٥٣

لَيْسَ فِي الْقَلَسِ وُضُوءٌ

١٥٤

اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَنَابَةٍ

١٥٥

يَغْسِلُ ذَلِكَ الْمَكَانَ

١٥٦

مَا أَصَابَهُ الْمَاءُ مِنْ مَوَاضِعِ الطُّهُورِ

١٥٧

رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ تَوَضَّأَ يَوْمًا

١٥٨

يَغْسِلُ ذَلِكَ الْمَكَانَ

١٥٩

يَغْسِلُ ذَلِكَ الْمَكَانَ

١٦٠

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْوُضُوءَ بِالْمَاءِ الْآجِنِ

١٦١

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْوُضُوءِ بِالْمَاءِ الْآجِنِ

١٦٢

يَكْرَهُ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِالْمَاءِ الْآجِنِ

١٦٣

سُئِلَ قَتَادَةُ عَنِ الْمَاءِ الَّذِي قَدْ أَرْوَحَ

١٦٤

الْمَاءُ الْيَسِيرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّيَمُّمِ

١٦٥

سُئِلَ عَنِ الْمَاءِ الْقَلِيلِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ الطَّهُورَ

١٦٦

إِذَا تَوَضَّأْتَ فَلَمْ تُعَمِّمْ فَتَيَمَّمْ

١٦٧

أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ

١٦٨

اغْسِلْ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ

١٦٩

كَانَا يَقُولَانِ فِي الرَّجُلِ يَحْتَجِمُ : يَتَوَضَّأُ وَيَغْسِلُ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ

١٧٠

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا احْتَجَمَ أَنْ لَا يَغْتَسِلَ وَلَا يَغْسِلَ أَثَرَ مَحَاجِمِهِ

١٧١

سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَحْتَجِمُ مَاذَا عَلَيْهِ

١٧٢

كَانَ يَحْتَجِمُ فَيَغْسِلُ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ

١٧٣

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى فِي الْقُبْلَةِ وُضُوءًا

١٧٤

إِذَا قَبَّلَ لِشَهْوَةٍ نَقَضَ الْوُضُوءَ

١٧٥

هُشَيمٌ وَوَكِيعٌ عَن زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ

١٧٦

سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْقُبْلَةِ ؟ فَقَالَ : كَانَ الْعُلَمَاءُ يَقُولُونَ

١٧٧

إِنْ قَبَّلَ أَوْ لَمَسَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ

١٧٨

الْقُبْلَةُ تَنْقُضُ الْوُضُوءَ

١٧٩

إِذَا قَبَّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ لَا تُرِيدُ ذَاكَ

١٨٠

سَأَلْتُهُ عَنْ قُبْلَةِ الصَّبِيِّ بَعْدَ الْوُضُوءِ