علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4إِذَا أَوْهَمَ الْإِمَامُ فَلَمْ يَسْجُدْ ، فَلَا يَسْجُدُوا
لَيْسَ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ
تُجْزِئُهُ صَلَاةُ الْإِمَامِ
لَيْسَ عَلَى مَنْ خَلْفَ الْإِمَامِ سَهْوٌ
لَيْسَ عَلَى مَنْ خَلْفَ الْإِمَامِ سَهْوٌ
إِنِّي حَدَّثْتُ نَفْسِي بِشَيْءٍ
مَا يُؤْمِنُ هَذَا الَّذِي يَلْتَفِتُ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يَقْلِبَ اللهُ وَجْهَهُ
إِذَا قَامَ الرَّجُلُ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ أَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ
رَأَيْتُ سَالِمًا وَالْقَاسِمَ لَا يَلْتَفِتَانِ فِي صَلَاتِهِمَا
إِنَّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ أَنْ لَا تَعْرِفَ مَنْ عَنْ يَمِينِكَ ، وَلَا مَنْ عَنْ شِمَالِكَ
مَا رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ مُلْتَفِتًا فِي صَلَاتِهِ قَطُّ
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَثْنِيَ عُنُقَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُهُ
إِذَا دَخَلَ عَلَى الْإِمَامِ السَّهْوُ ، فَلَمْ يَدْرِ مَا هُوَ ؛ فَلْيُلَمِّحْ إِلَى مَنْ خَلْفَهُ
إِذَا سَهَا الْإِمَامُ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى نَظَرَ مَا يَصْنَعُ مَنْ خَلْفَهُ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يَلْحَظُ يَمِينًا وَشِمَالًا
رَأَيْتُ ابْنَ مَعْقِلٍ يَفْعَلُهُ
تُجْزِئُهُ سَجْدَتَانِ لِجَمِيعِ سَهْوِهِ
إِذَا انْتَهَى إِلَى الْإِمَامِ وَقَدْ سَهَا قَبْلَ ذَلِكَ ؛ فَلْيَسْجُدْ مَعَ الْإِمَامِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الحَسَنِ كَمَا قَالَ إِبرَاهِيمُ
يَسْجُدُ مَعَ الْإِمَامِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْضِي
حَدَّثَنَا ابنُ مُبَارَكٍ عَن جُوَيبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ مِثلَهُ
يَسْجُدُ مَعَ الْإِمَامِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْضِي
يَسْجُدُ مَعَ الْإِمَامِ ، فَإِذَا انْصَرَفَ ؛ قَامَ فَقَضَى مَا سَبَقَهُ بِهِ
فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ وَقَدْ سُبِقَ بِرَكْعَةٍ ؛ فَإِنَّهُ يَصْنَعُ كَمَا يَصْنَعُ الْإِمَامُ
إِذَا دَخَلْتَ مَعَ الْإِمَامِ ، فَاصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ
يُعِيدُ وَلَا يُعِيدُ مَنْ خَلْفَهُ
أَعِدِ الصَّلَاةَ ، وَأَخْبِرْ أَصْحَابَكَ أَنَّكَ صَلَّيْتَ بِهِمْ وَأَنْتَ غَيْرُ طَاهِرٍ
يُعِيدُ ، وَلَا يُعِيدُ مَنْ خَلْفَهُ
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يُعِيدُوا