علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة

١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4
١٢٬٩٣١

أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ

١٢٬٩٣٢

أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ

١٢٬٩٣٣

يَا لَلْأَوْسِ يَا لَلْخَزْرَجِ ، وَقَدْ عَلَوُا الْقَوْمَ ، وَكَانَ شِعَارَ النَّبِيِّ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١٢٬٩٣٤

إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَأَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلَا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ

١٢٬٩٣٥

لَقَدْ أَتَانِي الْبَشِيرُ بِهَلَكَةِ أَهْلِ نَجْرَانَ لَوْ تَمُّوا عَلَى الْمُلَاعَنَةِ

١٢٬٩٣٦

أَنَّ عُمَرَ أَجْلَى أَهْلَ نَجْرَانَ

١٢٬٩٣٧

وَيْحَكُمْ ، إِنَّ عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الْأَمْرِ

١٢٬٩٣٨
صحيح

كَذَبْتَ ، مَنَعَكَ مِنَ الْإِسْلَامِ ثَلَاثَةٌ : ادِّعَاؤُكَ لِلهِ وَلَدًا ، وَأَكْلُكَ الْخِنْزِيرَ ، وَشُرْبُكَ الْخَمْرَ

١٢٬٩٣٩

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَاتَ ، قَالَ : أَقْبَلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَ فَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَخْرُجُونَ وَيَدْخُلُ آخَرُونَ كَذَلِكَ

١٢٬٩٤٠

لَمْ يُؤَمَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِمَامٌ ، وَكَانُوا يَدْخُلُونَ أَفْوَاجًا يُصَلُّونَ [عَلَيْهِ] وَيَخْرُجُونَ

١٢٬٩٤١
صحيح

أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ دَخَلَ مَعَهُمُ الْقَبْرَ

١٢٬٩٤٢
صحيح

أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ دَخَلَ مَعَهُمُ الْقَبْرَ

١٢٬٩٤٣

غُسِّلَ النَّبِيُّ فِي قَمِيصٍ ، فَوَلِيَ عَلِيٌّ سِفْلَتَهُ

١٢٬٩٤٤

لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ ، فَأَرَادُوا أَنْ يَنْزِعُوهُ

١٢٬٩٤٥

أَيْنَ أَكُونُ غَدًا

١٢٬٩٤٦

أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ : جَهْجَاهٌ تَنَاوَلَ عَصًا كَانَتْ فِي يَدِ عُثْمَانَ فَكَسَرَهَا بِرُكْبَتِهِ ، فَرُمِيَ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ بِأَكِلَةٍ

١٢٬٩٤٧

أَخْرِجُوا إِلَيَّ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْكُمْ يَكُونُوا كُفَلَاءَ عَلَى قَوْمِهِمْ كَكَفَالَةِ الْحَوَارِيِّينَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

١٢٬٩٤٨

اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ هَازِمَ الْأَحْزَابِ

١٢٬٩٤٩

أُبَايِعُكَ ; قَالَ : عَلَامَ تُبَايِعُنِي ؟ قَالَ : عَلَى مَا فِي نَفْسِكَ ، قَالَ : فَبَايَعَهُ

١٢٬٩٥٠

وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مَنْ أَدْرَكَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ

١٢٬٩٥١

بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ

١٢٬٩٥٢

مَنْ قُتِلَ فِي قِتَالِ عِمِّيَّةٍ ؛ فَمِيتَتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ

١٢٬٩٥٣

بَلَغَنِي أَنَّهُ مَا تَقَلَّدَ رَجُلٌ سَيْفًا فِي فِتْنَةٍ إِلَّا لَمْ يَزَلْ مَسْخُوطًا عَلَيْهِ حَتَّى يَضَعَهُ

١٢٬٩٥٤

تَدْرُونَ أَيَّ شَهْرٍ هَذَا ؟ أَيَّ بَلَدٍ هَذَا ؟ قَالَ : فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ

١٢٬٩٥٥

الْكَوْثَرُ نَهَرٌ وَعَدَنِي رَبِّي ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ

١٢٬٩٥٦

مَا بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَخُرُوجِ الدَّجَّالِ إِلَّا سَبْعَةَ أَشْهُرٍ

١٢٬٩٥٧

يَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ! تَبَيَّنْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ أَوْ يَعْبُدُ الطَّاغُوتَ

١٢٬٩٥٨

يَا ابْنَ أَخِي ! إِذَا فُتِحَ بَابُ الْمَغْرِبِ لَمْ يُغْلَقْ

١٢٬٩٥٩

عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا ، وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ، فَاسْمَعُوا لَهُمْ وَأَطِيعُوا

١٢٬٩٦٠

مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ آنِفًا أَنَّ نَارًا تَحْشُرُهُمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ