علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4كَانُوا يَكْرَهُونَ إِعْرَاءَ الْمَنَاكِبِ فِي الصَّلَاةِ
فَصَلِّ قَبْلَ أَنْ تَرْتَحِلَ
إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ فَقُلْتَ : زَالَتِ الشَّمْسُ أَمْ لَمْ تَزُلْ ، فَصَلِّ
اعْتَدِلُوا فِي صُفُوفِكُمْ وَتَرَاصُّوا ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي
لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
سَوُّوا الصُّفُوفَ وَتَرَاصُّوا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْفَجْرِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ ( الرَّحْمَنَ ) وَنَحْوَهَا
صَلَّيْتُ خَلْفَ عَرْفَجَةَ ، فَرُبَّمَا قَرَأَ بِالْمَائِدَةِ فِي الْفَجْرِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ إِبْرَاهِيمَ ، فَكَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ [بِـ] يس وَأَشْبَاهِهَا
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَرَأَ فِي الْفَجْرِ بِسُورَتَيْنِ مِنْ طِوَالِ الْمُفَصَّلِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَنَسٍ الظُّهْرَ ، فَقَرَأَ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَجَعَلَ يُسْمِعُنَا الْآيَةَ
الْقِرَاءَةُ فِي الظُّهْرِ وَالْفَجْرِ سَوَاءٌ
تُعْدَلُ الظُّهْرُ بِالْفَجْرِ
أَنَّهُ كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ رَكَعَاتِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقْرَأُ بِـ ( ق ) فِي الْمَغْرِبِ
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ مَرَّةً ( تُنَبِّئُ أَخْبَارَهَا ) وَمَرَّةً تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا
سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الْمَغْرِبِ لإِيلافِ قُرَيْشٍ
كَانَ الْحَسَنُ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ إِذَا زُلْزِلَتِ وَ وَالْعَادِيَاتِ لَا يَدَعُهَا
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِوَسَطِ الْمُفَصَّلِ
إِذَا لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَإِنَّهُ يُعِيدُ تِلْكَ الرَّكْعَةَ
تُجْزِئُ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ فِي الْفَرِيضَةِ وَغَيْرِهَا
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَنَسٍ الظُّهْرَ ، فَقَرَأَ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَجَعَلَ يُسْمِعُنَا الْآيَةَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَجْهَرُ فِيمَا لَا يُجْهَرُ فِيهِ ؟ قَالَ : " يَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
مَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ ، فَإِنْ شَاءَ جَهَرَ ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَجْهَرْ
اصْنَعُوا مِثْلَ مَا صَنَعَ الْإِمَامُ
فَاتَتْ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ رَكْعَةٌ مِنَ الْمَغْرِبِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَحْدَهُ ، قَالَ : " يُسْمِعُ قِرَاءَتَهُ أُذُنَيْهِ
كُنْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَقُمْنَا إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَقَدْ سُبِقْنَا بِرَكْعَةٍ ، فَلَمَّا قَامَ سَعِيدٌ يَقْضِي