علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4كَانَ لِمِعْضَدٍ أَخٌ ، قَالَ : فَكَانَ يَأْتِي السُّوقَ فَيَشْتَرِي وَيَبِيعُ ، وَيُنْفِقُ عَلَى عِيَالِهِ وَعَلَى عِيَالِ مِعْضَدٍ
عَمَلَكَ أَصْلِحْهُ ، فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَسَنَ الْعَمَلِ قِيلَ : فُلَانٌ طَاهِرُ الثِّيَابِ
يَقُولُ اللهُ : الدُّنْيَا قَلِيلٌ ، فَلْيَضْحَكُوا فِيهَا مَا شَاؤُوا ، فَإِذَا صَارُوا إِلَى الْآخِرَةِ بَكَوْا بُكَاءً لَا يَنْقَطِعُ ، فَذَلِكَ الْكَثِيرُ
يَقُولُ اللهُ : أَنَا لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ
لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ، قَالَ : تُلَوِّحُ جِلْدَهُ ، حَتَّى تَدَعَهُ أَشَدَّ سَوَادًا مِنَ اللَّيْلِ
مَا عَمِلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ عَمَلًا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللهِ
أَمَا يَسْتَحْيِي أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ دَابَّتُهُ الَّتِي يَرْكَبُ ، وَثَوْبُهُ الَّذِي يَلْبَسُ
رَأَيْتُ مَاهَانَ الْحَنَفِيَّ ، وَأَمَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ أَنْ يُصْلَبَ عَلَى بَابِهِ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَإِنَّهُ لَعَلَى الْخَشَبَةِ وَهُوَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ
كَانَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ رَجُلًا رَقِيقًا ، وَكَانَ يَسْمَعُ النَّوْحَ وَيَبْكِي
أَطَاعُوهُمْ فِيمَا أَمَرُوهُمْ بِهِ مِنْ [تَحْلِيلِ حَرَامٍ ، وَتَحْرِيمِ حَلَالِ اللهِ] ، فَعَبَدُوهُمْ بِذَلِكَ
كَانَ يُقَالُ : بَادِرُوا بِالْعَمَلِ أَرْبَعًا : بِالْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَمَاتِ ، وَبِالصِّحَّةِ قَبْلَ السَّقَمِ
الْبِرُّ الْجَنَّةُ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ وَلَهُ هَمْهَمَةٌ
كَانَ عَمْرٌو إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ قَالَ : رَزَقَ اللهُ الْبَارِحَةَ مِنَ الصَّلَاةِ كَذَا ، وَرَزَقَ اللهُ الْبَارِحَةَ مِنَ الْخَيْرِ كَذَا وَكَذَا
قُلْتُ لِلضَّحَّاكِ : لِمَ سُمِّيَتْ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ يَنْتَهِي إِلَيْهَا كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اللهِ
أَنَّ صُبْحَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَطُولُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ كَطُولِ ثَلَاثِ لَيَالٍ
إِنَّ مِنْ كَمَالِ التَّقْوَى : أَنْ تَبْتَغِيَ إِلَى مَا عَلِمْتَ مِنْهَا عِلْمَ مَا لَمْ تَعْلَمْ
بِحَسْبِكَ مِنَ الْكِبْرِ ، أَنْ تَأْخُذَ بِفَضْلِكَ عَلَى غَيْرِكَ
الذَّاكِرُ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ عَنِ الْفَارِّينَ
أَخْبَرَهُ بِالْعَفْوِ قَبْلَ الذَّنْبِ : عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ
مَا أَحَدٌ يُنْزِلُ الْمَوْتَ حَقَّ مَنْزِلَتِهِ إِلَّا عَبْدٌ عَدَّ غَدًا لَيْسَ مِنْ أَجَلِهِ
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ، قَالَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللهِ
فِي أُمِّ الْكِتَابِ كُلُّ شَيْءٍ هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
اللَّهُمَّ إِنَّا ضُعَفَاءُ ، مِنْ ضَعْفٍ خَلَقْتَنَا ، وَإِلَى ضَعْفٍ مَا نَصِيرُ
أَيُّ حَسْرَةٍ أَكْبَرُ عَلَى امْرِئٍ مِنْ أَنْ يَرَى عَبْدًا [لَهُ] ، كَانَ اللهُ خَوَّلَهُ فِي الدُّنْيَا
حَتَّى مِنْ أَطْرَافِ شَعَرِهِ
إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ : تُبْنَا
كَانَ يَقُصُّ عَلَيْنَا غَدْوَةً وَعَشِيَّةً وَيَقُولُ : إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تُنَالُ إِلَّا بِعَمَلٍ لَهَا
أَنَّهُ رَأَى جِيرَانًا لَهُ تَحَوَّلُوا ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ ؟ قَالُوا : فَرَغْنَا ، قَالَ : وَبِهَذَا أُمِرَ الْفَارِغُ
إِنَّ أَيْسَرَ النُّسُكِ : اللِّبَاسُ وَالْمِشْيَةُ