علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4وَكَانَ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ
أُلْقِيَ يُوسُفُ فِي الْجُبِّ وَهُوَ ابْنُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَكَانَ فِي الْعُبُودِيَّةِ وَالْمُلْكِ وَالسِّجْنِ ثَمَانِينَ سَنَةً
اسْتَكْمَلَ أَبُو بَكْرٍ بِخِلَافَتِهِ سِنَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
رَأَيْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ يَمُرُّ إِلَى امْرَأَةٍ لَهُ مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ
كُنْتُ إِذَا لَقِيتُ عُبَيْدَ اللهِ فَكَأَنَّمَا أُفَجِّرُ بِهِ بَحْرًا
لَمْ يَلْقَ الضَّحَّاكُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، إِنَّمَا لَقِيَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِالرَّيِّ فَأَخَذَ عَنْهُ التَّفْسِيرَ
أَنَّ فَاطِمَةَ دُفِنَتْ لَيْلًا
مَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ وَلَمْ يَجْمَعُوا الْقُرْآنَ
أَمَا وَاللهِ إِذْ قَضَى اللهُ مَا قَضَى مَا أُحِبُّ أَنِّي دَعَوْتُهُ فَأَجَابَنِي
هَذَا كَانَ سَائِلًا قَبْلَ الْجَارِفِ ، لَا يَعْرِضُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا
تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ بِسَنَتَيْنِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ
أَرْضُ الْجَنَّةِ مِنْ وَرِقٍ ، وَتُرَابُهَا مِسْكٌ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَمَسَّ بِيَدِهِ مِنْ خَلْقِهِ غَيْرَ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ
لَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى السِّدْرَةِ إِذَا وَرَقُهَا أَمْثَالُ آذَانِ الْفِيَلَةِ
إِنَّ الرَّسُولَ يَجِيءُ إِلَى الشَّجَرَةِ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ
طُوبَى : شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَشْتَهِي الثَّمَرَةَ فَتَجِيءُ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَقُولُونَ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ
إِنَّ طَيْرَ الْجَنَّةِ أَمْثَالُ الْبَخَاتِيِّ
إِنَّ فِيهَا لَطَيْرًا أَمْثَالَ الْبُخْتِ
سُئِلَ مُجَاهِدٌ فَقِيلَ لَهُ : هَلْ فِي الْجَنَّةِ سَمَاعٌ ؟ قَالَ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرًا لَهَا سَمَاعٌ
لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَطْلَعَتْ كَفَّهَا
إِنَّهُ لَيُوجَدُ رِيحُ الْمَرْأَةِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ
أَنَّ مُوسَى - أَوْ غَيْرَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ - قَالَ : يَا رَبِّ ، كَيْفَ يَكُونُ هَذَا مِنْكَ ؟ أَوْلِيَاؤُكَ فِي الْأَرْضِ خَائِفُونَ يُقْتَلُونَ
لَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ أَوْ سَوْطُهُ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا
فِي قَوْلِهِ : فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ قَالَ : الْحَبَرُ السَّمَّاعُ فِي الْجَنَّةِ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَشْرَفَتْ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَمَلَأَتِ الْأَرْضَ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
بَلَغَنِي أَنَّهُ يُقْسَمُ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ شَهْوَةُ مِائَةٍ وَأَكْلُهُمْ وَنَهْمَتُهُمْ
أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ آنِفًا أَنَّ أَوَّلَ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : زِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ
رُئِيَ فِي الْجَنَّةِ كَهَيْئَةِ الْبَرْقِ ، فَقِيلَ : مَا هَذَا