علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْبَغْلِ وَالْكَلْبِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِسُؤْرِ الْحِمَارِ
أَنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِسُؤْرِ الْحِمَارِ
لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْحِمَارِ
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تُعِيدَ
لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْفَرَسِ وَالْبَعِيرِ وَالْبَقَرَةِ وَالشَّاةِ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِسُؤْرِ الْفَرَسِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الدَّجَاجَةِ تَشْرَبُ مِنَ الْإِنَاءِ : يُكْرَهُ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِهِ
لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ السِّنَّوْرِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِ الْهِرِّ
وَلَغَتْ هِرَّةٌ فِي الْإِنَاءِ لِأَبِي الْعَلَاءِ فَتَوَضَّأَ بِفَضْلِهَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِسُؤْرِ السِّنَّوْرِ
فِي الْإِنَاءِ يَلَغُ فِيهِ الْهِرُّ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْإِنَاءِ يَلَغُ فِيهِ السِّنَّوْرُ
سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
لَا بَأْسَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
لَا بَأْسَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ فَضْلِ الْحَائِضِ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ
نُهِيَ أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
إِذَا خَلَتِ الْمَرْأَةُ بِالْوَضُوءِ دُونَكَ فَلَا تَوَضَّأْ
أَنَّ امْرَأَةَ يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ شَرِبَتْ وَهِيَ حَائِضٌ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ شَرَابِ الْحَائِضِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَائِضِ تَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ أَيُتَوَضَّأُ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِفَضْلِ وَضُوءِ الْحَائِضِ
تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ بِسُؤْرِ زَوْجِهَا
لَا أُحِلُّهَا لِمُغْتَسِلٍ يَغْتَسِلُ فِي الْمَسْجِدِ
سَأَلْتُ عَطَاءً ؟ فَقَالَ : إِنَّا لَنَتَوَضَّأُ فِي أَعْظَمِهِمَا
كَانَ أَبُو مِجْلَزٍ عَامَّةً مَا يُحَدِّثُنَا عَنِ الْقُرْآنِ
لَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ فِي الْمَسْجِدِ مَا لَمْ يَغْسِلِ
رَأَيْتُ عَطَاءً وَطَاوُسًا يَتَوَضَّآنِ