علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة

١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4
٩١

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْبَغْلِ وَالْكَلْبِ

٩٢

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِسُؤْرِ الْحِمَارِ

٩٣

أَنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِسُؤْرِ الْحِمَارِ

٩٤

لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْحِمَارِ

٩٥

أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تُعِيدَ

٩٦

لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْفَرَسِ وَالْبَعِيرِ وَالْبَقَرَةِ وَالشَّاةِ

٩٧

أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِسُؤْرِ الْفَرَسِ

٩٨

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الدَّجَاجَةِ تَشْرَبُ مِنَ الْإِنَاءِ : يُكْرَهُ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِهِ

٩٩

لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ السِّنَّوْرِ

١٠٠

لَا بَأْسَ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِ الْهِرِّ

١٠١

وَلَغَتْ هِرَّةٌ فِي الْإِنَاءِ لِأَبِي الْعَلَاءِ فَتَوَضَّأَ بِفَضْلِهَا

١٠٢

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِسُؤْرِ السِّنَّوْرِ

١٠٣

فِي الْإِنَاءِ يَلَغُ فِيهِ الْهِرُّ

١٠٤

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْإِنَاءِ يَلَغُ فِيهِ السِّنَّوْرُ

١٠٥

سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ

١٠٦

لَا بَأْسَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ

١٠٧

لَا بَأْسَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ

١٠٨

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ فَضْلِ الْحَائِضِ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ

١٠٩
صحيح

نُهِيَ أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ

١١٠

إِذَا خَلَتِ الْمَرْأَةُ بِالْوَضُوءِ دُونَكَ فَلَا تَوَضَّأْ

١١١

أَنَّ امْرَأَةَ يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ شَرِبَتْ وَهِيَ حَائِضٌ

١١٢

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ شَرَابِ الْحَائِضِ

١١٣

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَائِضِ تَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ أَيُتَوَضَّأُ بِهِ

١١٤

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِفَضْلِ وَضُوءِ الْحَائِضِ

١١٥

تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ بِسُؤْرِ زَوْجِهَا

١١٦

لَا أُحِلُّهَا لِمُغْتَسِلٍ يَغْتَسِلُ فِي الْمَسْجِدِ

١١٧

سَأَلْتُ عَطَاءً ؟ فَقَالَ : إِنَّا لَنَتَوَضَّأُ فِي أَعْظَمِهِمَا

١١٨

كَانَ أَبُو مِجْلَزٍ عَامَّةً مَا يُحَدِّثُنَا عَنِ الْقُرْآنِ

١١٩

لَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ فِي الْمَسْجِدِ مَا لَمْ يَغْسِلِ

١٢٠

رَأَيْتُ عَطَاءً وَطَاوُسًا يَتَوَضَّآنِ