علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِمَّا طَبَخَ الْمَجُوسُ فِي قُدُورِهِمْ ، وَلَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُؤْكَلَ مِنْ طَعَامِهِمْ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ
كُنَّا نَأْكُلُ السَّمْنَ وَلَا نَأْكُلُ الْوَدَكَ ، وَلَا نَسْأَلُ عَنِ الظَُّّرُوفِ
الْعَرَبِيُّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ آنِيَةَ الْكُفَّارِ
إِذَا احْتَجْتُمْ إِلَى قُدُورِ الْمُشْرِكِينَ وَآنِيَتِهِمْ فَاغْسِلُوهَا
اغْسِلْهَا وَاطْبُخْ فِيهَا
أَنَّهُ قَالَ فِي بُرَمِهِمْ وَصِحَافِهِمُ : اغْسِلْهَا وَاطْبُخْ فِيهَا وَائْتَدِمْ
كُنَّا إِذَا غَزَوْنَا أَرْضًا سَأَلْنَا عَنْ أَهْلِهَا ، فَإِذَا قَالُوا : يَهُودُ أَوْ نَصَارَى ، أَكَلْنَا مِنْ ذَبَائِحِهِمْ وَطَعَامِهِمْ وَطَبَخْنَا فِي آنِيَتِهِمْ
إِذَا وُجِدَ الْكَنْزُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ فَفِيهِ الْخُمُسُ
فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
الرِّكَازُ : الْكَنْزُ الْعَادِيُّ ، وَفِيهِ الْخُمُسُ
أَنْ [خُذُوا مِنْهُ] الْخُمُسَ
تَسَوَّمُوا ؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ تَسَوَّمَتْ ، قَالُوا : فَأَوَّلُ مَا جُعِلَ الصُّوفُ لَيَوْمَئِذٍ
إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَتَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَ ذَلِكَ
ارْتَدَّ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى امْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ
ثُمَّ إِنَّهُ جَنَحَ لِلسَّلْمِ فِي زَمَانِ عُمَرَ فَأَسْلَمَ فَرَجَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ كَمَا كَانَ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي قَوْمٍ نَصَارَى ارْتَدُّوا فَكَتَبَ أَنِ اسْتَتِيبُوهُمْ ، فَإِنْ تَابُوا وَإِلَّا فَاقْتُلُوهُمْ
فِي الْمُرْتَدِّ يُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَ تُرِكَ وَإِنْ أَبَى قُتِلَ
فِي الْإِنْسَانِ يَكْفُرُ بَعْدَ إِيمَانِهِ : يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَبَى قُتِلَ
أَنِ : ادْعُهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَسْلَمَ فَخَلِّ سَبِيلَهُ
يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا ، فَإِنْ رَجَعَ وَإِلَّا قُتِلَ
تَعْتَدُّ امْرَأَتُهُ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ إِنْ كَانَتْ تَحِيضُ ، وَإِنْ كَانَتْ لَا تَحِيضُ فَثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ
تَزَوَّجُ امْرَأَتُهُ
لِوَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلَيْسَ لِأَهْلِ دِينِهِ شَيْءٌ
يُقَسَّمُ مِيرَاثُهُ بَيْنَ امْرَأَتِهِ وَوَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
فِي الْمُرْتَدَّةِ قَالَ : لَا تُقْتَلُ
لَا تُقْتَلُ
لَا تُقْتَلُ النِّسَاءُ إِذَا هُنَّ ارْتَدَدْنَ عَنِ الْإِسْلَامِ
لَا تُقْتَلُ ، تُحْبَسُ