علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ
ذَاكَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ ، لَا يَزَالُ يُصْنَعُ بِهِ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنِّي رَأَيْتُنِي يَتْبَعُنِي غَنَمٌ سُودٌ يَتْبَعُهَا غَنَمٌ عُفْرٌ
كَذَلِكَ عَبَرَهَا الْمَلَكُ بِالسَّحَرِ
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَأْكُلُ تَمْرًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ
أَنَّهُ سَمِعَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ رُؤْيَا وَهُوَ يُصَلِّي
سَأَلَ رَجُلٌ مُحَمَّدًا قَالَ : رَأَيْتُ كَأَنِّي آكُلُ خَبِيصًا فِي الصَّلَاةِ
كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ مَا يَكْرَهُ قَالَ : أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللهِ وَرُسُلُهُ مِنْ شَرِّ مَا رَأَيْتُ فِي مَنَامِي
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ مَعَهُ سَيْفًا مُخْتَرِطَهُ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ رَأَى ضَوْءًا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
دَخَلَ شَقِيقٌ عَلَى الْحَجَّاجِ فَقَالَ : مَا اسْمُكَ
بَعَثَ ابْنُ أَوْسَطَ بِالشَّعْبِيِّ إِلَى الْحَجَّاجِ
كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ ، قَالَ : فَخَرَجَ عَلِيٌّ مَرَّةً وَمَعَهُ عَقِيلٌ قَالَ : وَمَعَ عَقِيلٍ كَبْشٌ
فَكَانَ عُثْمَانُ مِنْهُمْ
قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لِعَلِيٍّ : اكْتُبْ إِلَى هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ بِعَهْدِهِمَا إِلَى الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ - يَعْنِي الزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ
كَتَبَ زِيَادٌ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ : مِنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَجَاءَ أَنْ تَكْتُبَ إِلَيْهِ
مَا جَالَسْتُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ مِثْلَهُ
قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، وَاللهِ مَا أَرَاكَ تَلْحَنُ
انْتَهَى الشَّعْبِيُّ إِلَى رَجُلَيْنِ وَهُمَا يَغْتَابَانِهِ وَيَقَعَانِ فِيهِ
لَمَّا دَخَلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَلَى الْحَجَّاجِ قَالَ : أَنْتَ الشَّقِيُّ بْنُ كُسَيْرٍ
أَتَى رَجُلٌ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، عِدَتُكَ الَّتِي وَعَدْتَنِي
كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّ بَنِي فُلَانٍ يُصِيبُهُمْ قَتْلٌ شَدِيدٌ
قَالَ : قُلْتُ لِزِيَادٍ : وَمَا صَاحِبُ مَكِينَةَ
أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ وَلِيَ الْمَوْسِمَ فَبَلَغَهُ أَنَّ أَمِيرًا يَقْدَمُ عَلَيْهِ
سَمِعَ ابْنُ سِيرِينَ رَجُلًا يَسُبُّ الْحَجَّاجَ ، فَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ : إِنَّ اللهَ حَكَمٌ عَدْلٌ
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا هُوَ أَسَبَّ مِنْهُ
قُلْتُ لِعَامِرٍ : إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنٌ
مَا رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ سَبَّ دَابَّةً قَطُّ إِلَّا الْحَجَّاجَ مَرَّةً وَاحِدَةً
دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ ، فَقَالَ : قَتَلُوا عُثْمَانَ ثُمَّ جَاؤُونِي