علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة

١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4
١١٬٢٢١

طُوبَى لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ

١١٬٢٢٢

فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى قَالَ : الْقُرْآنُ

١١٬٢٢٣

شِفَاءٌ لِلنَّاسِ " قَالَ : الشِّفَاءُ فِي الْقُرْآنِ

١١٬٢٢٤

الْبَيْتُ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ

١١٬٢٢٥

إِنَّ الْبُيُوتَ الَّتِي يُقْرَأُ فِيهَا الْقُرْآنُ لَتُضِيءُ لِأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تُضِيءُ النُّجُومُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ

١١٬٢٢٦

اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ صِبْيَانِيَّةً وَلَا تَنَطَّعُوا فِيهِ

١١٬٢٢٧

الَّذِي يَهُونُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ

١١٬٢٢٨

يُذْكَرُ أَنَّهُ يُصَلَّى عَلَيْهِ إِذَا خَتَمَ

١١٬٢٢٩

أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ ، وَيُصْبِحُ الْيَوْمَ الَّذِي يَخْتِمُ فِيهِ صَائِمًا

١١٬٢٣٠

فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ، قَالَ : الَّذِينَ يَجِيئُونَ بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

١١٬٢٣١

قَرَؤُوا الْقُرْآنَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُبَيٌّ ، وَمُعَاذٌ

١١٬٢٣٢

كِتَابُ اللهِ وَالْإِسْلَامُ هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ

١١٬٢٣٣

لَا تَقُلْ : سُورَةٌ قَصِيرَةٌ وَلَا سُورَةٌ خَفِيفَةٌ . قَالَ : فَكَيْفَ أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْ : سُورَةٌ يَسِيرَةٌ

١١٬٢٣٤

حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي العَالِيَةِ ذَكَرَ نَحوَهُ إِلَّا أَنَّهُ خَالَفَهُ فِي بَعضِ الكَلَامِ

١١٬٢٣٥

سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ ، شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَأَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ

١١٬٢٣٦

أَظُنُّ صَاحِبَكُمْ قَدْ سَمِعَ : أَنَّهُ مَنْ كَفَرَ بِحَرْفٍ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ بِهِ كُلِّهِ

١١٬٢٣٧

كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَإِذَا مَرَرْتُ بِالْحَرْفِ يُنْكِرُهُ لَمْ يَقُلْ لِي : لَيْسَ كَذَا وَكَذَا

١١٬٢٣٨

أَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ لِشَيْءٍ : هُوَ هَكَذَا ، وَلَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، أَوْ أَقُولُ : فِيهَا وَاوٌ ، وَلَيْسَ فِيهَا وَاوٌ

١١٬٢٣٩

إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَشْهَدَ عَرْضَ الْقُرْآنِ فَأَقُولَ : كَذَا وَلَيْسَ كَذَا

١١٬٢٤٠

كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ [عِنْدَ الْأَمْرِ ] يَعْرِضُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا

١١٬٢٤١

كَانَ أَبِي إِذَا رَأَى شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا يُعْجِبُهُ

١١٬٢٤٢

كُنَّا نَفْخَرُ عَلَى النَّاسِ بِقَارِئِنَا : عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ

١١٬٢٤٣

مَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ وَلَمْ يَجْمَعُوا الْقُرْآنَ

١١٬٢٤٤

مَا كَانَ مِنْ حَجٍّ أَوْ فَرِيضَةٍ فَإِنَّهُ نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ

١١٬٢٤٥

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا : فِي الْمَدِينَةِ

١١٬٢٤٦

كَيْفَ يَكُونُ ابْنَ سَلَامٍ وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ

١١٬٢٤٧

إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ بِمَكَّةَ

١١٬٢٤٨

كَانَ ابْنُ سِيرِينَ إِذَا قَرَأَ يَمْضِي فِي قِرَاءَتِهِ

١١٬٢٤٩

أَنَّهُمَا كَانَا يَهُذَّانِ الْقِرَاءَةَ هَذًّا

١١٬٢٥٠

لَأَنْ أَقْرَأَ : إِذَا زُلْزِلَتْ ، وَالْقَارِعَةَ ، أُرَدِّدُهُمَا وَأَتَفَكَّرُ فِيهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَهُذَّ الْقُرْآنَ