علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4طُوبَى لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى قَالَ : الْقُرْآنُ
شِفَاءٌ لِلنَّاسِ " قَالَ : الشِّفَاءُ فِي الْقُرْآنِ
الْبَيْتُ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ
إِنَّ الْبُيُوتَ الَّتِي يُقْرَأُ فِيهَا الْقُرْآنُ لَتُضِيءُ لِأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تُضِيءُ النُّجُومُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ صِبْيَانِيَّةً وَلَا تَنَطَّعُوا فِيهِ
الَّذِي يَهُونُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ
يُذْكَرُ أَنَّهُ يُصَلَّى عَلَيْهِ إِذَا خَتَمَ
أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ ، وَيُصْبِحُ الْيَوْمَ الَّذِي يَخْتِمُ فِيهِ صَائِمًا
فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ، قَالَ : الَّذِينَ يَجِيئُونَ بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
قَرَؤُوا الْقُرْآنَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُبَيٌّ ، وَمُعَاذٌ
كِتَابُ اللهِ وَالْإِسْلَامُ هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
لَا تَقُلْ : سُورَةٌ قَصِيرَةٌ وَلَا سُورَةٌ خَفِيفَةٌ . قَالَ : فَكَيْفَ أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْ : سُورَةٌ يَسِيرَةٌ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي العَالِيَةِ ذَكَرَ نَحوَهُ إِلَّا أَنَّهُ خَالَفَهُ فِي بَعضِ الكَلَامِ
سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ ، شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَأَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ
أَظُنُّ صَاحِبَكُمْ قَدْ سَمِعَ : أَنَّهُ مَنْ كَفَرَ بِحَرْفٍ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ بِهِ كُلِّهِ
كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَإِذَا مَرَرْتُ بِالْحَرْفِ يُنْكِرُهُ لَمْ يَقُلْ لِي : لَيْسَ كَذَا وَكَذَا
أَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ لِشَيْءٍ : هُوَ هَكَذَا ، وَلَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، أَوْ أَقُولُ : فِيهَا وَاوٌ ، وَلَيْسَ فِيهَا وَاوٌ
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَشْهَدَ عَرْضَ الْقُرْآنِ فَأَقُولَ : كَذَا وَلَيْسَ كَذَا
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ [عِنْدَ الْأَمْرِ ] يَعْرِضُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا
كَانَ أَبِي إِذَا رَأَى شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا يُعْجِبُهُ
كُنَّا نَفْخَرُ عَلَى النَّاسِ بِقَارِئِنَا : عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ
مَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ وَلَمْ يَجْمَعُوا الْقُرْآنَ
مَا كَانَ مِنْ حَجٍّ أَوْ فَرِيضَةٍ فَإِنَّهُ نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا : فِي الْمَدِينَةِ
كَيْفَ يَكُونُ ابْنَ سَلَامٍ وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ
إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ بِمَكَّةَ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ إِذَا قَرَأَ يَمْضِي فِي قِرَاءَتِهِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَهُذَّانِ الْقِرَاءَةَ هَذًّا
لَأَنْ أَقْرَأَ : إِذَا زُلْزِلَتْ ، وَالْقَارِعَةَ ، أُرَدِّدُهُمَا وَأَتَفَكَّرُ فِيهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَهُذَّ الْقُرْآنَ