علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4أَنَّ نُوحًا النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي سَبَقْتُ اللَّحْنَ
كَلَامُ أَهْلِ السَّمَاءِ الْعَرَبِيَّةُ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ خَمْسَ آيَاتٍ خَمْسَ آيَاتٍ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْخُذُهُ خَمْسًا خَمْسًا
كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُعَلِّمُنَا خَمْسًا خَمْسًا
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِعَبْدِهِ يَتَرَنَّمُ بِالْقُرْآنِ
أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ أَخْشَاهُمْ لِلهِ
أَنَّ رَجُلًا قَرَأَ عِنْدَ أَنَسٍ فَطَرَّبَ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ أَنَسٌ
كَانَ أَحَدُهُمْ يَمُدُّ بِالْآيَةِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
لَا فَاقَةَ لِعَبْدٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَلَا غِنَى لَهُ بَعْدَهُ
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ أَبْقَى النَّاسِ عُقُولًا قَرَأَةُ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا رَأَى النَّبِيَّ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِكُلِّ لِسَانٍ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ، وَبِهِ كَلَامُهُمْ
الْمَاعُونُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ : الْمَالُ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِنَا
أَنَّ لِسَانَ جُرْهُمٍ كَانَ عَرَبِيًّا
طه بِالْحَبَشِيَّةِ : يَا رَجُلُ
وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ : هُوَ الْغِنَاءُ بِالْحِمْيَرِيَّةِ
الْقِسْطَاسُ " : الْعَدْلُ بِالرُّومِيَّةِ
طه : يَا رَجُلُ ، بِالنَّبَطِيَّةِ
كَلَامُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ السُّرْيَانِيَّةُ
فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ قَالَ : بِالْأَرْضِ
الْقَانِعَ السَّائِلَ
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ قَالَ : نَذْرَهُ
مَا تَعَلَّمَ رَجُلٌ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا بِذَنْبٍ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الذُّنُوبُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا شَيْئًا أَعْظَمَ مِنْ حَامِلِ الْقُرْآنِ وَتَارِكِهِ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللهَ بِهِ
اتَّبِعْ هَذَا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَهْدِيكَ