علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، مَا ضَرَّكَ عَقْرَبٌ حَتَّى تُصْبِحَ
الْجَنَّةُ وَالنَّارُ لَقِنَتَا السَّمْعَ مِنْ بَنِي آدَمَ ، فَإِذَا سَأَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ ، قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ فِيَّ
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، بُنِيَ لَهُ بُرْجٌ فِي الْجَنَّةِ
إِذَا مَرَرْتَ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَحْمَةُ اللهِ
فُضِّلَتْ الم تَنْـزِيلُ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ عَلَى سَائِرِ الْقُرْآنِ بِسِتِّينَ حَسَنَةً
إِذَا نَفَرَتْ دَابَّةُ أَحَدِكُمْ أَوْ بَعِيرُهُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، لَا يَرَى بِهَا أَحَدًا فَلْيَقُلْ : أَعِينُوا عِبَادَ اللهِ ، فَإِنَّهُ سَيُعَانُ
إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ تَشْكُو إِلَيْهِ الْحَاجَةَ فَقَالَ : أَدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ
مَنْ قَالَ : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، وَلَا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ ، وَرَجُلٌ يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
جَاءَ رَجُلٌ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ادْعُ اللهَ لِي ، فَقَالَ : أَكْثَرَ اللهُ مَالَكَ وَوَلَدَكَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ لِلْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ : هَدَاكَ اللهُ
اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ ، فَاسْوَدَّ شَعَرُهُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَمِّنَ الْمُسْلِمُ عَلَى دُعَاءِ الرَّاهِبِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًا ، وَذُخْرًا
إِذَا وَضَعْتَ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ فَلَا تَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، وَلَكِنْ قُلْ : فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا وَضَعْتَ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ رُدَّ إِلَيْكَ فَارْأَفْ بِهِ وَارْحَمْهُ ، اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبِهِ
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
إِذَا أَتَيْتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاقْعُدْ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، وَقُلِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي الْيَوْمَ أَوْجَهَ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ
يَقُولُ فِي الرَّهْصَةِ : بِسْمِ اللهِ ، أَنْتَ الْوَاقِي ، وَأَنْتَ الشَّافِي ، وَأَنْتَ الْبَاقِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ وَيُعَظِّمُهُنَّ : اللَّهُمَّ يَا فَارِجَ الْغَمِّ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ : اللَّهُمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ يَقُولُ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَالسُّلْطَانِ
يَا عَائِشَةُ أَجْمِعِي وَأَوْجِزِي ، قَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ
لَمَّا رَأَى يُوسُفُ عَزِيزَ مِصْرَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِخَيْرِكَ مِنْ خَيْرِهِ
قُلْ : يَا غَافِرَ الذَّنْبِ اغْفِرْ [لِي ] ذَنْبِي ، يَا قَابِلَ التَّوْبِ اقْبَلْ تَوْبَتِي ، يَا شَدِيدَ الْعِقَابِ اعْفُ عَنِّي عِقَابِي
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ ، وَلَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ ، وَلَا مُهِينَ لِمَنْ أَكْرَمْتَ ، وَلَا مُكْرِمَ لِمَنْ أَهَنْتَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ