علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُسْمِعَ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ شَيْئًا مِنَ الدُّعَاءِ
كَانُوا يَجْتَهِدُونَ فِي الدُّعَاءِ ، وَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ وَهَلَكَ الْمَالُ ، قَالَ : فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
إِذَا أَشَارَ الرَّجُلُ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلَاةِ فَهُوَ حَسَنٌ ، وَهُوَ التَّوْحِيدُ ، وَلَكِنْ لَا يُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ ، فَإِنَّهُ يُكْرَهُ
الدُّعَاءُ هَكَذَا - وَأَشَارَ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ - مِقْمَعَةٌ لِلشَّيْطَانِ
كَانُوا إِذَا رَأَوْا إِنْسَانًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ ضَرَبُوا إِحْدَاهُمَا ، وَقَالُوا : إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الدُّعَاءِ وَلَا يُحَرِّكُهَا
أَنَّهُ كَرِهَ الْقِيَامَ بَعْدَهَا تَشَبُّهًا بِالْيَهُودِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ دَخَلَ الْبَيْتَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجْتُ وَتَرَكْتُهُ قَائِمًا يَدْعُو وَيُكَبِّرُ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَرْفَعُ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ ، يَدْعُو وَهُوَ قَائِمٌ
لَيْسَ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ شَيْءٌ مُؤَقَّتٌ ، إِنَّمَا هُوَ دُعَاءٌ وَاسْتِغْفَارٌ
عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَقُولُوا كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ
إِذَا قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ وَسُبْحَانَ اللهِ ؛ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : وَبِحَمْدِهِ
إِنَّ سِتْرًا بَيْنَ عَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ ، وَبَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ أَنْ يَقُولَ أَحَدُكُمْ إِذَا وَضَعَ ثِيَابَهُ : " بِسْمِ اللهِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُرْفَعُ بِدُعَاءِ وَلَدِهِ مِنْ بَعْدِهِ
هَذَا الْهِلَالُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، فَلَمَّا أَبْصَرَهُ قَالَ : آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ
كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ : هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ ، هِلَالُ رُشْدٍ وَخَيْرٍ
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ شَهْرَ بَرَكَةٍ وَنُورٍ وَأَجْرٍ وَمُعَافَاةٍ
اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ ، وَالْهُدَى وَالْمَغْفِرَةِ
الْبَسْ جَدِيدًا ، وَعِشْ حَمِيدًا ، وَتَوَفَّ شَهِيدًا ، يُعْطِكَ اللهُ قُرَّةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
لَبِسَ رَجُلٌ ثَوْبًا جَدِيدًا فَحَمِدَ اللهَ ، فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ أَوْ غُفِرَ لَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ يُنَادِي بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ
إِذَا سَمِعْتُ الْمُؤَذِّنَ قَالَ : " قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ " فَقُلِ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ
لَيْسَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ دُعَاءٌ مُؤَقَّتٌ
لَيْسَ عَلَى الْمَيِّتِ دُعَاءٌ مُؤَقَّتٌ
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ ؟ فَقَالَ : مَا نَعْلَمُ لَهُ شَيْئًا مُؤَقَّتًا ، ادْعُ بِأَحْسَنِ مَا تَعْلَمُ
لَيْسَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ شَيْءٌ يُؤَقَّتُ
فِي الصَّلَاةِ [عَلَى الْمَيِّتِ ] شَيْءٌ مُؤَقَّتٌ ؟ قَالُوا : لَا