علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى [اللهِ] مِنَ الشُّكْرِ وَالذِّكْرِ
كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ قَالَ : أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا
كَانَ أَبِي لَا يُؤْتَى بِطَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ حَتَّى الشَّرْبَةِ مِنَ الدَّوَاءِ فَيَشْرَبُهُ أَوْ يَطْعَمُهُ ، حَتَّى يَقُولَ : الْحَمْدُ لِلهِ
حُدِّثْتُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَى طَعَامِهِ وَحَمِدَهُ عَلَى آخِرِهِ
سُئِلَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
فَكَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقُولَ : وَمَنْ يَعْصِهِمَا ، وَلَكِنْ يَقُولُ : وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ
مَا وَجَدْتُ لَكَ فِي بُيُوتِ آلِ مُحَمَّدٍ شَيْئًا
بَيْنَمَا رَجُلٌ رَأَى فِي الْمَنَامِ أَنَّ مُنَادِيًا نَادَى فِي السَّمَاءِ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا سِلَاحَ فَزَعِكُمْ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ لَا تُعْبَدُ بَعْدَ الْيَوْمِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي ، بِكَ أُحَاوِلُ ، وَبِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ هَازِمَ الْأَحْزَابِ ، اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ
التَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ جِمَاعُ الْإِيمَانِ
أَنَّهُ قَالَ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ
كَانَ نَفَرٌ مُتَوَاخِينَ ، قَالَ : فَفَقَدُوا رَجُلًا مِنْهُمْ أَيَّامًا ثُمَّ أَتَاهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مُسَافِرًا يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ
كَانُوا يَقُولُونَ فِي السَّفَرِ : اللَّهُمَّ بَلَاغًا يُبَلِّغُ خَيْرًا ، مَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَانًا
كَانُوا إِذَا قَفَلُوا قَالُوا : آيِبُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ ، تَائِبُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ
تَعَوَّذْ يَا مُحَمَّدُ ، فَتَعَوَّذَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ فَدُحِرُوا عَنْهُ
أَوَّلَ مَا تَدْخُلُ مَكَّةَ فَانْتَهَيْتَ إِلَى الْحَجَرِ ، فَاحْمَدِ اللهَ عَلَى حُسْنِ تَيْسِيرِهِ وَبَلَاغِهِ
لَيْسَ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ دُعَاءٌ مُؤَقَّتٌ ، فَادْعُ بِمَا شِئْتَ
لَمْ أَسْمَعْ أَنَّ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ دُعَاءً مُؤَقَّتًا
لَيْسَ فِيهَا دُعَاءٌ مُؤَقَّتٌ فَادْعُ بِمَا شِئْتَ وَسَلْ مَا شِئْتَ
شَهِدْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ [الْمَخْزُومِيَّ ] يَقُولُ : لَا أَعْلَمُ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ دُعَاءً مُؤَقَّتًا
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَقُولُ وَهُوَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
لَيْسَ عَلَى الْوُقُوفِ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ دُعَاءٌ مُؤَقَّتٌ ، فَادْعُ بِمَا شِئْتَ
كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : يَدْعُو عِنْدَ الْجِمَارِ كُلِّهَا ، وَلَا يُؤَقِّتُ شَيْئًا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فِي الْجَمْرَةِ شَيْءٌ مُؤَقَّتٌ لَا يُزَادُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : لَا
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، فَلَمَّا جَلَسْتُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ رَفَعْتُ صَوْتِي بِالدُّعَاءِ ، فَانْتَهَرَنِي