علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4يُقْتَلُ السُّحَّارُ وَلَا يُسْتَتَابُونَ
فِي السَّاحِرِ قَالَ : يُقْتَلُ
فِي الْمُرْتَدِّ : يُسْتَتَابُ
فِي الْإِنْسَانِ يَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلَامِهِ
فِي الْمُرْتَدَّةِ ، قَالَ : لَا تُقْتَلُ
لَا تُقْتَلُ
لَا تَقْتُلُوا النِّسَاءَ إِذَا هُنَّ ارْتَدَدْنَ عَنِ الْإِسْلَامِ وَلَكِنْ يُدْعَيْنَ إِلَى الْإِسْلَامِ
فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ عَنِ الْإِسْلَامِ
لَا تُقْتَلُ
فِي الْمُرْتَدَّةِ : تُسْتَتَابُ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ هَاهُنَا أَهْلَ بَيْتٍ لَهُمْ وَثَنٌ فِي دَارِهِمْ يَعْبُدُونَهُ
فِي رَجُلٍ سَرَقَ مِنَ الْكَعْبَةِ
أَنَّهُمْ قَالُوا فِي الْمُحَارِبِ : الْإِمَامُ فِيهِ مُخَيَّرٌ
السُّلْطَانُ وَلِيُّ قَتْلِ مَنْ حَارَبَ الدِّينَ
فِي الْمَرْأَةِ تَقَعُ عَلَى الْمَرْأَةِ
مَنْ حَارَبَ فَهُوَ مُحَارِبٌ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ
مَنْ وَطِئَ فَرْجًا بِجَهَالَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا أَوْ يَهُودِيَّةً
فِي رَجُلٍ دَخَلَ حَمَّامًا فَأَخَذَ جُبَّةً فَلَبِسَهَا بَيْنَ قَمِيصَيْنِ
النِّسَاءُ لَا يُجَرَّدْنَ وَلَا يُمَدَّدْنَ
سُئِلَ عَطَاءٌ عَنِ الرَّجُلِ يَسْمَعُ الرَّجُلَ يَقْذِفُ الرَّجُلَ أَيُبَلِّغُهُ
فِي رَجُلٍ قَذَفَ امْرَأَتَهُ ثُمَّ ادَّعَى شُهُودًا غَيْبًا
الْحَدُّ لَا يُؤَخَّرُ ، لَكِنْ إِنْ جِئْتَ بِبَيِّنَةٍ قَبِلْتُ شَهَادَتَهُمْ
إِذَا قَتَلَ السَّكْرَانُ قُتِلَ
يُقْتَلُ
اخْتَصَمَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَمَلٍ ، فَجَاءَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاهِدَيْنِ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السِّنِّ بِخَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ
فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ حِفْظَ الْأَمْوَالِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ