علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4أَيُقْطَعُ السَّارِقُ أَكْثَرَ مِنْ يَدِهِ وَرِجْلِهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ يُحْبَسُ
حَدُّ الْمَمْلُوكِ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
يُضْرَبُ الْمُكَاتَبُ حَدَّ الْعَبْدِ حَتَّى يُعْتَقَ
حَدُّهُ حَدُّ الْعَبْدِ
لَا امْتِحَانَ فِي حَدٍّ
الْمِحْنَةُ فِي الضِّنَّةِ أَنْ تُوعِدَهُ ، وَتُجْلِبَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ ضَرَبْتَهُ سَوْطًا وَاحِدًا
فِي رَجُلٍ اعْتَرَفَ بَعْدَ مَا جُلِدَ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، إِنَّ الْعُذْرَةَ تَذْهَبُ مِنَ الْوَثْبَةِ وَالْمَرَضِ ، وَطُولِ التَّعْنِيسِ
لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ ، قَالَ : لَيْسَ بِشَيْءٍ
كَانَ لَا يَرَى ذَلِكَ قَذْفًا
فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ فَيَقُولُ : لَمْ أَجِدْهَا عَذْرَاءَ ، قَالَ : لَا حَدَّ عَلَيْهِ
يُضْرَبُ الْحَدَّ وَلَا يُلَاعِنُ
كُنْتُ عِنْدَ الشَّعْبِيِّ فَأُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ أُخِذَ فِي حَدٍّ أَوْ قَذْفٍ
يُضْرَبُ الْقَاذِفُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ
يُضْرَبُ الْقَاذِفُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ فَرْوٌ أَوْ قَبَاءٌ مَحْشُوٌّ ؛
يُضْرَبُ الْقَاذِفُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ
إِذَا قَذَفَ الرَّجُلُ فِي الشِّتَاءِ لَمْ يَلْبَسْ ثِيَابَ الصَّيْفِ ، وَلَكِنْ يُضْرَبُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي قَذَفَ فِيهَا
وَمَا أَوْجَعَنِي إِلَّا سَوْطٌ وَقَعَ عَلَى سَوْطٍ
هَذَا فِي الْحُكْمِ وَالْجَلْدِ
تُجَزُّ رُؤُوسُهُمَا وَيُجْلَدَانِ ، فَذَكَرَ جَلْدًا لَا أَحْفَظُهُ
فِي الرَّجُلِ يَأْتِي الرَّجُلَ
اللُّوطِيُّ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِي
يُرْجَمُ اللُّوطِيُّ إِذَا كَانَ مُحْصَنًا
نَحْنُ نَحْمِلُهُ عَلَى الرَّجْمِ
نِعْمَ الرَّجُلُ إِنْ كَانَ لُوطِيًّا
لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ إِلَّا أَنْ يَقُولَ : إِنَّكَ تَعْمَلُ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ وَاضِحٍ عَن عُبَيدِ بنِ سُلَيمَانَ عَنِ الضَّحَّاكِ بِنَحوٍ مِن قَولِ طَاوُسٍ
إِذَا قَالَ : إِنَّكَ تَنْكِحُ فُلَانًا فِي دُبُرِهِ ، قَالَ : اجْلِدْهُ الْحَدَّ
إِذَا قَذَفَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ
عَلَيْهِ الْحَدُّ