علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4أَنَّهُ أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ وَخُمَاشٍ
أَنَّهُ أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ
قُلْتُ لِابْنِ أَبِي لَيْلَى : أَقَدْتَ مِنْ لَطْمَةٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَمِنْ لَطَمَاتٍ
مَا أُصِيبَ بِهِ : سَوْطٌ أَوْ عَصًا أَوْ حَجَرٌ ، فَكَانَ دُونَ النَّفْسِ فَهُوَ عَمْدٌ ، دِيَتُهُ الْقَوَدُ
لَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ ، لِأَنَّ الرَّجُلَ يَرْكُضُ فَرَسَهُ
مَنْ أَوْقَفَ دَابَّتَهُ فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ ، أَوْ وَضَعَ شَيْئًا : فَهُوَ ضَامِنٌ لِجِنَايَتِهِ
مَنْ رَبَطَ دَابَّةً فِي طَرِيقٍ ؛ فَهُوَ ضَامِنٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يُوَقِّتُ فِي الْهَاشِمَةِ شَيْئًا
إِنْ كَانَتْ قِيمَتُهُمَا سَوَاءً ، فَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ
لَيْسَ لَهُمْ إِلَّا قَاتِلُ عَبْدِهِمْ ، إِنْ شَاؤُوا قَتَلُوهُ ، وَإِنْ شَاؤُوا اسْتَرَقُّوهُ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ حَجَّ ، فَلَمَّا رَجَعَ صَادِرًا لَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَتَلَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُؤَدِّيَ دِيَتَهُ
فِي قَوْمٍ لَقُوا الْعَدُوَّ فَاسْتَأْجَلُوهُمْ خَمْسَةَ أَيَّامٍ ، فَقُتِلَ بَيْنَهُمْ قَتِيلٌ ، قَالَ : عَلَى الْمُسْلِمِينَ دِيَتُهُ
أَرَى أَنَّ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ غُرَّةً ، كَمَا أَنَّ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الدِّيَةَ
أَرَى الْعُطَاسَ اسْتِهْلَالًا
فِي اللِّحْيَةِ الدِّيَةُ إِذَا نُتِفَتْ فَلَمْ تَنْبُتْ
اقْتُلِ اللِّصَّ وَأَنَا ضَامِنٌ [أَنْ لَا] تَتْبَعَكَ مِنْهُ تَبِعَةٌ
مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ تَرَكَ قِتَالَ رَجُلٍ يَقْطَعُ عَلَيْهِ الطَّرِيقَ
اقْتُلِ اللِّصَّ وَالْحَرُورِيَّ وَالْمُسْتَعْرِضَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى أَنْ يَقْتَصَّ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلَيْنِ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ
إِذَا قُتِلَتِ الْمَرْأَةُ وَهِيَ حَامِلٌ فَدِيَةٌ وَغُرَّةٌ وَإِنْ لَمْ تُلْقِهِ
كَانَ يَقُولُ : لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ حَتَّى تَقْذِفَهُ
أَيُّمَا عَبْدٍ قَتَلَ عَبْدًا عَمْدًا فَاقْتُلْهُ بِهِ
أَمَّا الْقَتِيلُ فَدِيَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ
لَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ
قَدْ شَرِكْتُكُمْ إِذًا ، اعْقِلُوهُ وَأَنَا شَرِيكُكُمْ
إِنْ قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا خَطَأً ، ثُمَّ آخَرَ عَمْدًا ، قَالَ : فَلْيُؤَدِّ الْخَطَأَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَدْ ثَبَتَ عَقْلُهُ قَبْلَ الْعَمْدِ
قَدْ قَتَلُوهُ ! حَبَسُوهُ حَتَّى مَاتَ فِي السِّجْنِ
يُصَلَّى عَلَى الْوَسَطِ ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَسَطِ الدِّيَةُ
فِي الْوَلَدِ غُرَّةٌ
يُقْتَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ ، ثُمَّ تُقَامُ الْحُدُودُ