علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4هُوَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ مِثلَهُ
مَا أُصِيبَ بِهِ مِنْ سَوْطٍ أَوْ حَجَرٍ أَوْ عَصًا ، فَأَتَى عَلَى النَّفْسِ فَهُوَ شِبْهُ الْعَمْدِ
لَا يَعْقِلُ الْعَبْدُ وَلَا يُعْقَلُ عَنْهُ
الرَّجُلُ يَقْتُلُ الْعَبْدَ مَنْ يَعْقِلُهُ ؟ يَعْقِلُهُ هُوَ أَمْ قَوْمُهُ ؟ قَالَ : قَوْمُهُ
فِي رَجُلٍ قَتَلَ دَابَّةً خَطَأً ، قَالَا : فِي مَالِهِ
فِي حُرٍّ قَتَلَ عَبْدًا خَطَأً ، قَالَ : قِيمَتُهُ عَلَى الْعَاقِلَةِ
إِذَا قَتَلَ الْحُرُّ الْعَبْدَ خَطَأً يُعْتِقُ رَقَبَةً وَعَلَيْهِ الدِّيَةُ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْقَبِيلَةِ مِنْ دِيَةِ الْعَبْدِ شَيْءٌ
لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ صُلْحًا وَلَا عَمْدًا
لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ صُلْحًا وَلَا عَمْدًا
الْخَطَأُ عَلَى الْعَاقِلَةِ
لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ فِي الْعَمْدِ إِلَّا أَنْ تَشَاءَ
اصْطَلَحَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنْ لَا تَعْقِلَ الْعَاقِلَةُ صُلْحًا
مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ الْعَاقِلَةَ لَا تَعْقِلُ دِيَةَ عَمْدٍ
فِي الصَّبِيِّ وَالْمَجْنُونِ : خَطَؤُهُمَا وَعَمْدُهُمَا سَوَاءٌ
عَمْدُ الصَّبِيِّ وَخَطَؤُهُ عَلَى الْعَاقِلَةِ
عَمْدُ الصَّبِيِّ وَخَطَؤُهُ سَوَاءٌ
الدِّيَةُ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ
الدِّيَةُ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ
الدِّيَةُ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ
لَا يَجُوزُ اعْتِرَافُ الصَّبِيِّ فَإِنْ قَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ بِقَتْلٍ
دِيَةُ الْمُعَاهَدِ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ
دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْمَجُوسِيِّ وَالْمُعَاهَدِ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ
دِيَةُ الْمُعَاهَدِ دِيَةُ الْمُسْلِمِ
أَنَّ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ عَلَى الثُّلُثِ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِ
دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ
كَانَ النَّاسُ يَقْضُونَ فِي الزَّمَانِ الْأَوَّلِ فِي دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ بِثَمَانِ مِائَةٍ
دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ
دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ